أعلنت 64 شخصية سياسية وإعلامية أردنية أمس، تأييدها للخطوات التي قام بها حزب الله اللبناني، بفرض سيطرته على العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدين أن الحزب يمثل مشروع مقاومة الوجود الأميركي للمنطقة. وبعث هؤلاء برسالة لكل من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والرئيس اللبناني السابق إميل لحود، وزعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون.
وجاء في الرسالة الموجهة ل«حماة المقاومة العربية في لبنان» ان «مصير الأمة العربية ومستقبلها كله يتقرر الآن في معارك المواجهة فيما بين قوى المقاومة وقوى الاحتلال. وأمام المقاومة في لبنان الآن دور تاريخي كبير لتكون هي قاعدة وقيادة المقاومة العربية الواحدة في الوطن العربي كله».
وأكد الموقعون على الرسالة رفضهم تصنيف المعركة الدائرة الآن في لبنان وفق أسس مذهبية وطائفية أو إقليمية، مؤكدين أن المعركة «تدور بين قوى المقاومة والمواجهة والاستشهاد وبين قوى الهيمنة والأمركة والتهويد والاستسلام».
وقال الوزير والنائب الأردني السابق عبد الرحيم ملحس، وهو احد الموقعين على الرسالة: «نعم نؤيد حزب الله والمقاومة في لبنان لأنهم مشروع مواجهة الوجود والهيمنة الأميركية على المنطقة »، مؤكداً على حق المقاومة في لبنان الدفاع عن وجودها وسلاحها.
ومن بين الموقعين على الرسالة خمسة وزراء سابقون ونواب ورؤساء نقابات مهنية وأمناء عامون لأحزاب المعارضة يتقدمهم حزب جبهة العمل الإسلامي أكبر أحزاب المعارضة في الأردن. كما أكد الموقعون على الرسالة أنهم يعتبرون أنفسهم «جزءا من المقاومة للمشروع الصهيوني الأميركي بقيادة حزب الله.
عمان ـ لقمان اسكندر