أعرب مصباح الأحدب من نواب الأكثرية الذي يمثلون طرابلس كبرى مدن شمال لبنان، عن أمله في «ألا يكون الجيش حاميا للميليشيات، ورحب بانتشار الجيش في مناطق الاشتباكات بالمدينة. وقال الأحدب، من «حركة التجدد الديمقراطي» المنضوية في «قوى 41 آذار» التي تمثلها الأكثرية النيابية أن «الأوضاع هدأت وانتشر الجيش في المنطقتين»، أي باب التبانة والقبة.
حيث غالبية السكان من السنة ومنطقة بعل محسن ذات الغالبية العلوية. وأضاف الأحدب أن «هذه خطوة ممتازة لأنها شملت منطقة بعل محسن التي كانت حتى الآن جزيرة لا تدخلها القوى الشرعية». ولفت الأحدب إلى أن «الجيش اخطأ في بيروت ويجب ألا يتكرر ذلك في طرابلس». ورأى أن «الجيش يواجه تحديا كبيرا وعليه أن يثبت أن دوره لم يكن حاميا للميليشيات».
واعتبر أن ما جرى «ليس إشكالية سنية علوية لأن العلويين أبناء طرابلس لكن المشكلة هي في وجود حزب مسلح (العربي الديمقراطي) يعتدي على المواطنين». في المقابل، شدد الأحدب على ضرورة استكمال هذه الخطوة «بإخراج مسلحي الحزب القومي السوري الذين استقدموا إلى المدينة من مناطق أخرى».
وأضاف «حملت الجيش مسؤولية بقائهم في طرابلس حتى لا يتكرر ما جرى في عكار»حيث قتل السبت 14 شخصا غالبيتهم من الحزب الموالي لسوريا. وأكد أن الرأي العام في طرابلس يرفض ما جرى في بيروت و«مناصرينا يقولون انهم منزعجون ويسألون إذا كان خيارنا الدولة فكيف نكون غير محميين بوجود سلاح في مقابلنا».
