أعلن قائد عمليات نينوى الفريق الركن رياض جلال توفيق، ان القوات العراقية بدأت الخطة الأمنية «زئير الأسد» منذ مدة بصمت، في مناطق متفرقة من مدينة الموصل، وجاء الإعلان عنها جاء متأخرا، في الوقت الذي قتل خمسة عراقيين بينهم امرأة وطفل في إطار الخطة الأمنية، بينما نجا نائب وزير المالية العراقي من محاولة اغتيال، في الوقت الذي أعلنت تركيا أنها قصفت من الجو والبر ودمرت مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق.

وكشف الفريق توفيق أن العملية الأمنية بدأ تنفيذها فعليا منذ فترة رغم ان الإعلان عن بدئها رسميا تم أول من أمس (السبت) وقال للصحافيين «نفذنا 92 هدفا في مناطق متفرقة من الموصل منها تتعلق بمطلوبين من قبل القوات الأمنية» موضحا ان العملية هي «استمرار للعمليات السابقة في المحافظة لكن بشكل أدق من ناحية المعلومات وبشكل أوسع من ناحية القطعات التي التحقت بالعملية من قوات الجيش والشرطة».

ورجح توفيق أن لا تشهد القوات الأمنية الحكومية أثناء تقدمها لتنفيذ مهامها مقاومة عنيفة لكنه استطرد قائلا (نتمنى ان تكون هناك مواجهات كي تنكشف الجماعات المسلحة أمامنا وتنتهي المسألة) رافضا تحديد سقف زمني للعملية، منوها بأنها «ستستمر لحين تطهير المحافظة».

وأعلن الجيش الأميركي أن عملية «زئير الأسد» خلفت خمسة قتلى بينهم امرأة وطفل. وقال الناطق باسم الجيش الأميركي الكابتن غوردون ديلكامبر إن «قوات التحالف تعرب عن أسفها البالغ لمقتل مدنيين أبرياء خلال عملياتنا التي تستهدف تخليص العراق من الإرهابيين».

وذكر بيان آخر للجيش الأميركي أن جنديا أميركيا لقي حتفه أول من أمس أثر انقلاب السيارة التي كان بداخلها غرب بغداد. إلى ذلك، أكد مصدر امني في كركوك ان القوات الأميركية اعتقلت خمسة من عناصر «دولة العراق الإسلامية» في إحدى القرى جنوب كركوك. من جهة ثانية، نجا نائب وزير المالية العراقي فاضل محمود من محاولة اغتيال استخدمت فيها عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة الصالحية وسط بغداد ما أسفر عن جرح ستة مدنيين.

في موازاة ذلك، أعلن الجيش التركي ان طائراته قصفت مواقع لمتمردين أكراد في شمال العراق. وقال البيان إن القصف «المركز» في منطقة افاسين باسيان استهدف مجموعة تابعة لحزب العمال الكردستاني انسحبت إلى هذا الموقع بعد مشاركتها في هجوم عنيف على موقع متقدم للجيش التركي على الحدود في محافظة هكاري. وأوضح البيان أن القصف أسفر عن مقتل عدد لم يعرف بعد من الناشطين وتدمير عدد من مواقع المتمردين.

بغداد ـ «البيان»، والوكالات