مصر تحذر من التداعيات
وصف الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي ما يحدث في لبنان بـ «الأمر المزعج والمقلق للغاية»، محذرا من «تداعيات» هذه الأحداث على باقي دول المنطقة. وقال زكي في تصريحات امس إنه «لا يمكن تصور ان تعود نذر الحرب الأهلية من جديد إلى لبنان بعد تعافيه من حرب أهلية استمرت سنوات طويلة وحل السلام والاستقرار».
وأضاف يقول إن «مصر دعت الفرقاء اللبنانيين للتهدئة والحوار العاقل لا المواجهات المسلحة في الشوارع لأن مثل هذه المواجهات غير طبيعية وجرس إنذار شديد وطالبت مصر جميع الأطراف بسحب المسلحين من الشوارع على الفور لأنه لا يصح أن يوجه اللبنانيون أسلحتهم ضد بعضهم البعض».
وأضاف أن بلاده «لا يمكن أن تترك لبنان يعود مرة ثانية للحرب، مشددا على أن مصر تعمل بشكل جماعي مع العرب: هناك حاجة للتوحد لحل المشكلة اللبنانية وذلك من خلال تفعيل جهودها مع كل الدول العربية من خلال منبر واحد وهو جامعة الدول العربية.
(د.ب.أ)
اليمن وسوريا يدعوان الفرقاء للحوار
طالب اليمن وسوريا أمس الفرقاء في لبنان بضرورة اللجوء إلى الحوار البناء الذي من شأنه الحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره. جاء ذلك خلال بدء أعمال اجتماعات الدورة الثامنة للجنة اليمنية السورية المشتركة برئاسة رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي مجور ونظيره السوري محمد ناجي عطري والتي تعقد على مدي يومين في العاصمة اليمنية صنعاء.
وأكد الجانبان على حرص البلدين على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة والجهود المبذولة لإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط بما في ذلك ضرورة انتهاج الحوار كوسيلة للتفاهم. ودعا الجانبان إلى حل النزاعات والخلافات الإقليمية،وتحقيق السلام العادل والشامل القائم على مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات الشرعية الدولية.
وأعربا عن قلقهما إزاء تطورات الأزمة السياسية في لبنان إلى جانب رفض كل إشكال التدخلات في الشؤون العربية وتأكيد وحدة وسيادة السودان،والصومال ورفض التدخل في الشأن الداخلي لتلك الدول.
(يو.بي.آي)
رابطة العالم الإسلامي تحذر من محرقة
حذرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي من خطر تحول الخلاف في لبنان إلى نزاع مسلح يقذف هذا البلد وشعبه إلى محنة جديدة تدخله في أتون حرب محرقة كالتي اشتعلت نارها عام 1975 واستمرت لمدة 15 عاما. وأعربت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في بيان امس عن قلق المسلمين والمنظمات الإسلامية لتصاعد الخلاف بين الأحزاب والفئات السياسية في لبنان.
ودعا بيان أصدره الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي زعماء لبنان وقادة الأحزاب السياسية والعقلاء وأصحاب الرأي إلى التفكير في المصالح العليا للبنان وشعبه والعودة إلى الحوار وعدم استخدام السلاح لتصفية الحسابات السياسية والاستقواء به في ساحات المواجهة ليكون الشعب هو الضحية لهذه التصفيات.
ونبه التركي إلى أن «حل الخلافات بيد اللبنانيين أنفسهم ووسيلته العودة إلى مائدة الحوار»، محذرا من «تطور الصراع الذي يتيح لإسرائيل فرصا تنتظرها للعدوان على لبنان والانقضاض عليه كما فعلت ذلك سابقا مستغلة الخلافات السياسية والصراع الداخلي بين قادة الأحزاب في هذا البلد».
وأهاب بحكومات الدول الإسلامية وبجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي المبادرة العاجلة لمعالجة الخلاف الذي بدأ بالتحول إلى صراع مسلح، موضحا أن «انتقال لبنان من السلام والأمن إلى مرحلة جديدة من الصراع يضر بالعرب والمسلمين في العالم ويحقق لأعداء الأمة ما يريدون».
(يو.بي.آي)
لجنة طوارئ فلسطينية لمتابعة التطورات
قال مصدر رسمي فلسطيني الليلة قبل الماضية ان الرئيس محمود عباس عقد اجتماعا طارئاً لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله لمناقشة التطورات في لبنان. وذكر المصدر أن المجتمعين قرروا تشكيل «لجنة طوارئ» لمتابعة الوضع القائم في لبنان.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية أنه «تم كذلك الاتفاق على إبقاء الاجتماع في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الخطير الذي يمر به لبنان الشقيق». وأكد المجتمعون مجددا على ما تضمنه بيان الرئيس عباس الذي دعا فيه كافة الأطراف اللبنانية للحوار من أجل وأد الفتنة والحفاظ على أمن واستقرار لبنان. وفي نفس الوقت التأكيد على أن الشعب الفلسطيني في لبنان وقواه السياسية عامل توحيد وليسوا طرفا في الشأن الداخلي اللبناني.
(د.ب.أ)
ليبيا تدعو إلى التهدئة
دعت ليبيا كافة القيادات اللبنانية إلى التهدئة وضبط النفس والتوجه نحو حوار سياسي شامل كوسيلة وحيدة للوصول إلى حلول دائمة وعادلة لكافة القضايا محل الخلاف وفقا للمبادرة العربية وبمساعدة الأمين العام للجامعة العربية.
ورأت وزارة الخارجية الليبية في بيان، حول الأحداث الخطيرة التي يشهدها لبنان، أن مسؤولية تطويق الأزمة وتداعياتها الخطيرة تقع في المقام الأول على الزعامات اللبنانية، التي يتوجب عليها في هذه اللحظة تأكيد الولاء والانتماء للبنان العربي وحده والتوجه لبناء توازن سياسي إيجابي يحقق الاستقرار والسلم الاجتماعي ويقطع الطريق على كافة التدخلات الخارجية التي تحاول أن تجعل من لبنان أداة لتنفيذ مخططات أجنبية وساحة لتصفية الحسابات.
وأكدت ليبيا استعدادها للمساهمة الإيجابية في كل مسعى عربي جماعي نزيه يستهدف إرساء الشروط الموضوعية لحوار جاد بين كافة الأطراف المعنية ينهي الأزمة ويحقن الدماء ويحقق الاستقرار والوئام الاجتماعي في لبنان.
(د.ب.أ)
الجزائر تطالب بدرء التدخلات
ناشدت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان أمس كل الفرقاء اللبنانيين الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس والابتعاد عن لغة السلاح والعودة إلى حوار حقيقي وجاد يخرج لبنان من هذه الأزمة المستفحلة ويدرأ عنه التدخلات الأجنبية التي تعمل على تأجيج الخلافات بين الفرقاء اللبنانيين.
وأضاف البيان أن الجزائر «تتابع بقلق شديد ما آلت إليه الأوضاع في لبنان من تدهور خطير وانزلاق مخيف يفتح الأبواب على مصراعيها على ما لا يحمد عقباه» وأنها لن «تألوا جهدا في دعم كل الجهود والمبادرات التي تمكن لبنان من استعادة أمنه وعافيته بما يصون دور مؤسساته الدستورية».
(د.ب.أ)