تجمع آلاف الأشخاص أمس بينهم أجانب عند الحدود السورية اللبنانية، في محاولة لمغادرة لبنان هربا من المواجهات الدموية.. في وقت شرعت الدول العربية في إجلاء رعاياها، حيث أجلت 80 مواطنا من لبنان غالبيتهم من الطلبة إلى سوريا كما أجلت السفارة القطرية في بيروت 37 مواطنا وصلوا برا إلى دمشق.

ووصلت جموع من الرجال والنساء والأطفال إلى نقطتي العريضة (شمال) والمصنع (شرق) الحدوديتين في محاولة لمغادرة لبنان، وبين هؤلاء بريطانيون وأميركيون وألمان وقبارصة والعديد من السوريين. في هذه الأجواء، باشرت دول عربية عدة إجلاء مواطنيها من لبنان عبر سوريا بعد إغلاق كل الطرق المؤدية إلى مطار بيروت فيما أوقف مرفأ بيروت عمله بسبب الأزمة.وغادرت حافلتان تقلان حوالي 80 مواطنا كويتيا من بينهم عدد من الطلبة الكويتيين بيروت صباح أمس متوجهين إلى الأراضي السورية. لكن السفير الكويتي عبدالعال القناعي ذكر انه لا يوجد حاليا تفكير في هذا الأمر، لافتاً إلى أنه «يتم تقييم الأمور ساعة بساعة ولحظة بلحظة». كما أجلت السفارة القطرية لدى لبنان 37 مواطنا قطريا وصلوا برا إلى العاصمة السورية.

من جهة أخرى، أوضح سفير البحرين لدى دمشق وحيد مبارك سيار أن «السفارة قامت بتأسيس غرفة عمليات مستمرة ل24 ساعة وتم تلقي الاتصالات منذ اللحظة الأولى من المواطنين وتحديد مواقعهم في لبنان. وبينما تحركت الحافلة صباح يوم الجمعة وكانت ترفع علم البحرين وبمرافقة أمنية من بيروت إلى نقطة الحدود السورية اللبنانية مع مرافقة.

أرسلت طيران الخليج طائرة ذات حجم أكبر من المعتاد لتتمكن من نقل أكبر عدد من المواطنين البحرينيين. وأشار سيار إلى تعاون سفارات دول مجلس التعاون في نقل بعض البحرينيين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الحافلة الخاصة بسفارة البحرين.