حذر مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) جون جينج في قطاع غزة مجدداً من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، الذي استشهد في شماله شاب فلسطيني، إضافة إلى آخر في رام الله بالضفة الغربية، فيما طالب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم» بفتح تحقيق جديد بخصوص ملابسات مقتل خمسة من أبناء عائلة (أبو معتق) في بيت حانون في 28 من ابريل الماضي.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية وفاة فلسطيني مساء الخميس متأثرا بجراح أصيب بها أمس برصاص الجيش الإسرائيلي. وذكرت المصادر أن «الشاب سامي أبو عنزة (17 عاما) توفي متأثرا بجراح خطيرة كان أصيب بها برصاص القوات الإسرائيلية خلال توغلها الأربعاء في بلدة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة».

من ناحية أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن قتله لمواطن فلسطيني واعتقال آخر بعد أن أطلقا النار على مجموعة من المتنزهين اليهود بالقرب من قرية عين يبرود شمال شرق رام الله. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية إنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود والمتنزهين. فيما لم تؤكد المصادر الفلسطينية الرواية الإسرائيلية.

الى ذلك توجه مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم» إلى النائب العسكري الإسرائيلي وطالب بفتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بخصوص ملابسات مقتل خمسة من أبناء عائلة فلسطينية في بيت حانون في 28 من ابريل الماضي.

وذكر «بتسيلم» في بيان نشر على موقع المركز على الإنترنت أنه «يتوجب إجراء تحقيق منفصل عن التحقيق الذي يقوم به الضابط المحقق والتطرق إلى المسؤولية الخاصة بالمستويات القيادية بشأن مقتل خمسة من عائلة أبو معتق».

وأضاف أن «تحقيقه في الحادث يوضح أن وسيلة طيران إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا تجاه ثلاثة مسلحين كانوا يقفون في الشارع شمالي بيت حانون، ما أسفر عن إصابتهم وإصابة مدني كان على مقربة منهم، وبعد مرور دقيقة تقريبا، أطلق صاروخ آخر من وسيلة الطيران تجاه مسلح رابع كان على بعد حوالي 15 مترا من مكان سقوط الصاروخ الأول وعلى بعد حوالي متر فقط من باب بيت عائلة أبو معتق. وأسفرت إصابة هذا الصاروخ عن قتل المسلح الرابع وخمسة من أبناء عائلة أبو معتق».

وقال «بتسيلم» إن «المواد المتوفرة لديه التي تشمل تحليل ميدان الحدث، صور الجثث والتقارير من قبل شهود العيان، تثير الشك بادعاءات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأن انفجارا ثانويا هو الذي سبب الإصابات الواسعة وسط المدنيين».

في موازاة ذلك قال جون جينج في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «الحقيقة هي أن حصار قطاع غزة والحد من عمليات دخول البضائع (للقطاع) يلقيان بظلالهما على جميع مناحي الحياة». وطالب جينج إسرائيل برفع حصارها المستمر على القطاع منذ 11 شهرا بشكل سريع. إلى ذلك أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة «حماس» بقطاع غزة أمس أنه «سيتم توزيع كميات من الوقود المختلفة على السيارات مطلع الأسبوع المقبل».

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات