أوغلو يحذر من خطورة الوضع ويحض على الحوار
دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو جميع الأطراف اللبنانية إلى الهدوء وضبط النفس والعودة إلى الحوار السلمي لحل الأزمة السياسية، وأعرب عن دعم المنظمة الكامل للغة الحوار. كما أعرب الأمين العام في بيان أصدرته المنظمة أمس عن قلقه العميق حيال المواجهات المسلحة والتوتر الراهن في لبنان.
ودعا جميع الأطراف إلى العمل معا لانتخاب رئيس للجمهورية في إطار المبادرة العربية التي دعت إلى تنصيب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا في أسرع وقت ممكن. وحذر من أن الأزمة في لبنان هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية.
وناشد إحسان أوغلو الأطراف اللبنانية باسم الأمة الإسلامية عدم الانجراف إلى هاوية الفتنة ودعاهم إلى الالتزام بتعاليم الإسلام لحقن الدماء وحل الخلاف. ويجري الأمين العام حاليا اتصالات مع العديد من القيادات في لبنان لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها حيال تلك التطورات والعمل على إنهاء هذه المشكلة بصورة فورية.
(وام)
«الأوروبي» يطالب المعارضة بوقف الإخلال بالنظام
دعا الاتحاد الأوروبي الليلة قبل الماضية «الأطراف اللبنانية إلى إنهاء» المواجهات، والمعارضة التي يقودها حزب الله إلى «التوقف عن كل الأعمال المخلة بالنظام». وجاء في بيان للرئاسة السلوفينية الدورية للاتحاد ان الاتحاد «يعرب عن أسفه العميق للعنف الذي اندلع في بيروت»، يدعو «جميع الأطراف إلى الإنهاء الفوري للمواجهات، والإقلاع عن قطع الطرق وفتح المطار والامتناع عن القيام بأعمال عنف جديدة».
ودعا البيان «المعارضة التي يقودها حزب الله إلى التوقف عن كل الأنشطة المخلة بالنظام والى البدء بالاضطلاع بدور بناء في البلاد». واعتبر ان «الوسائل السلمية وحدها ستتيح لأطراف النزاع تسوية الأزمة والحفاظ على استقلال لبنان واستقراره وسيادته».
(أ.ف.ب)
شتاينماير: لا للفراغ السياسي
أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أهمية التوصل إلى حل سلمي للازمة اللبنانية عبر الحوار. وطالب شتاينماير عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة «طالب جميع الأطراف بضرورة سحب أنصارهم المسلحين وإلقاء السلاح والاعتراف بسيادة الدولة اللبنانية». وعبر عن القلق إزاء تصاعد العنف، مشددا أنه «يجب الآن على الأحزاب في البرلمان العمل على ملء الفراغ الرئاسي».
(د.ب.أ)
الأزهر يدعو إلى نبذ الفوضى
دعا شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي اللبنانيين كافة إلى الحوار لحل مشاكلهم ونبذ ما سماه الاضطراب والفوضى. وحض طنطاوي اللبنانيين على الابتعاد «عن كل قول أو فعل يؤدي إلى إشاعة الفوضى والاضطراب لما يترتب على ذلك من عواقب سيئة لبنان في غنى عنها».
وقال طنطاوي في نداء عاجل وجهه إلى اللبنانيين إن «الأزهر الشريف وقد أحزنه ما يدور في لبنان من فتن إنما يدعو أبناء لبنان جميعا وعلى اختلاف طوائفهم ومذاهبهم لان يتعاونوا على البر والتقوى لا على الإثم العدوان». ودعا اللبنانيين إلى «أن يعملوا على حل مشاكلهم بالحوار وبالقول الكريم والفعل الايجابي السليم الذي يعيد إلى لبنان أمنه ورخاءه واستقراره» وأضاف: «نسأل الله أن يجنب لبنان والعالم اجمع الفتن ما ظهر منها وما بطن».
(البيان)
تونس تطلب ضبط النفس
دعت تونس كل الفرقاء اللبنانيين إلى ضرورة ضبط النفس و«تغليب لغة الحوار على ضوء الأحداث الخطيرة» التي يشهدها لبنان. وأوضحت وزارة الخارجية التونسية في بيان ان تونس «تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الأمنية في لبنان بعد الأحداث الخطيرة التي تشهدها بعض المناطق اللبنانية منذ الأربعاء ونبهت إلى انها «قد تخرج الوضع عن نطاق السيطرة».
ودعت «كل الفرقاء اللبنانيين إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب مصلحة لبنان العليا والحفاظ على وحدته الوطنية وأمنه واستقراره» وجددت دعوتها «جميع الأطراف لتفادي التصعيد والعنف وتغليب لغة الحوار وتوخي الطرق السلمية لحل كل الخلافات». وأضاف البيان ان تونس «تأمل ان يتمكن الشعب اللبناني الشقيق من تجاوز هذه الظروف الصعبة بما يجنب لبنان كل المخاطر والتداعيات».
(أ.ف.ب)