توقع المحلل البريطاني جيرارد بايكر في صحيفة «التايمز» أن تكون الانتخابات الرئاسية الأميركية تاريخية. ومشحونة بدراما «العجوز الأبيض مقابل الشاب الأسود». وقال « إننا الآن في مشهد النهاية للسباق الديمقراطي. والسقوط التراجيدي للبطل سيكون مؤثرا بالرغم من حتميته».
وأضاف «بيل كلينتون وزوجته هيلاري يعلمان الآن، بصرف النظر عن ما يقولونه في العلن، ان الدراما تحققت. باراك أوباما الذي تخرج للتو من كلية القانون عندما بدأت رحلتهما الرئاسية قبل 16 عاما استطاع أن يحقق لهما نهاية مدمرة ومبكرة».
ويقول بايكر إن الانتخابات الرئاسية تعتبر عرضا مثيرا «فالجميع يعلم الآن أن السناتور أوباما سيكون في حال انتخابه رئيسا أول أسود يتسلم هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة. أما السناتور ماكين فسيكون أول رئيس يولد خارج الولايات المتحدة بالرغم من أن الولادة على الأرض الأميركية شرط لتبوؤ هذا المنصب، لكن ماكين معفي من هذا الشرط لأنه حين ولد في منطقة قناة بنما كانت تعتبر هذه المنطقة أرضا أميركية».
وأوضح «كما أن هذه الانتخابات ستكون الأولى في تاريخ أميركا التي يخوضها متنافسان عضوان في مجلس الشيوخ. ومن يفوز بها سيكون أول سناتور يتولى الرئاسة بعد الرئيس الراحل جون كينيدي وسيكون الثاني في تاريخ الولايات المتحدة. وماكين سيكون أكبر رئيس عمرا يتولى المنصب لأول مرة فيما سيكون أوباما أصغر رئيس أميركي.
كما أن الانتخابات تعتبر تنافسا بين جيلين حيث فارق السن بين المرشحين هو الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة وهو 25 عاما». ويخلص بايكر إلى ان «الاتجاه السياسي لأميركا سيتم تقريره من قبل عدد كبير من الناخبين غير المتأكدين لأول مرة منذ سنوات بأن أيا من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري لديه كل الأجوبة على التحديات التي تواجهها أميركا».
(بي بي سي)