اعتبر الرئيس السوري بشّار الأسد خلال اجتماعه مع أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني في دمشق أمس أن الاشتباكات المسلحة بين الموالاة والمعارضة في لبنان هي شأن داخلي، متمنيا إيجاد حل للوضع من خلال الحوار الداخلي.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد التقى أمير قطر واتفقا على أن الاشتباكات المسلحة في لبنان هي شأن داخلي، وعبرا عن أملهما بأن يتمكن الأشقاء في لبنان من إيجاد حل لهذا الوضع من خلال الحوار فيما بينهم وبما يصون أمن واستقرار لبنان. حضر الاجتماع وليد المعلم وزير الخارجية والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر.

وكان أمير قطر وصل صباح أمس إلى دمشق في زيارة لم يعلن عنها سابقا. من ناحية أخرى قال الأسد لمجلة «اسبرسو» الإيطالية إنه يرفض المطالب الإسرائيلية بربط الانسحاب من الجولان مع قطع العلاقة مع إيران وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضاف الرئيس السوري «نحن نبني المقدمات من أجل مفاوضات حقيقية مع إسرائيل»، مؤكدا الحاجة إلى «الوجود الأميركي لإطلاق هذه المفاوضات».

وكان الأمين القطري المساعد لحزب البعث محمد سعيد بختيان قال أول من أمس إن «المبادرات المطروحة من أجل لبنان تشكل إسهاما مناسبا في مساعدة اللبنانيين على حل مشاكلهم عبر الحوار والوفاق دون أي تدخل من الخارج». وقالت مصادر دبلوماسية سورية ليونايتد برس إنترناشونال «إن سوريا لن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية إلا من خلال المبادرات المطروحة والمتفق عليها لبنانيا وعربيا».

دمشق ـ تيسير أحمد والوكالات