تسابق المرشحون الثلاثة إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية على إظهار ولائهم ودعمهم لإسرائيل ووعدوا بالوقوف إلى جانبها وتعهدوا بضمان أمنها.. في وقت بدا ان حسم السباق بين المرشحين الديمقراطيين باراك اوباما وهيلاري كلينتون سيحسم مطلع الشهر المقبل دون انتظار لمؤتمر الحزب نهاية شهر أغسطس.

وقال سيناتور ايلينوي الديمقراطي باراك اوباما إن «أكثر ما أحبه في إسرائيل هو انها ديمقراطية صلبة... وبالتالي، من المهم توجيه رسالة عبر العالم مفادها اننا سنقف إلى جانب إسرائيل. نريد ان تبقى هنا ليس فقط لمدة 60 عاما انما 600 عام. وستجد في حليفا ثابتا عندما اصبح رئيسا للولايات المتحدة».

وأوضح وسط صيحات الاستحسان والتصفيق أثناء كلمة قصيرة في حفل بمناسبة الذكرى السنوية الستين لإنشاء إسرائيل أن «التزام أميركا بأمن إسرائيل لا يمكن ان يتزعزع...انا مقتنع تماما بأن الصداقة بين بلدينا لا يمكن فصمها».

وأضاف: «أتعهد أمامكم بأنني سأفعل كل ما في وسعي... ليس فقط لضمان امن إسرائيل بل أيضاً لضمان ازدهار ورخاء شعب إسرائيل ومواصلة البناء على النجاح الهائل الذي تحقق قبل 60 عاما»، مشيرا إلى أنه زار إسرائيل في عام 2006 وفوجئ بتصميم الناس الذين يواجهون خطراً دائماً.

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الأميركية الإخبارية إن الألم «يريد أن يشاهد الولايات المتحدة كقائد. لقد خدعوا وأصيبوا بخيبة أمل خلال السنوات السبع أو الثماني الماضية». من جهتها، حيت منافسته المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في بيان صادر عن حملتها الانتخابية الشعب الإسرائيلي الذي بنى «ديمقراطية قوية».

وتابعت هيلاري في البيان ان إسرائيل والولايات المتحدة «توحدهما القيم المشتركة وروابط الصداقة القوية». بدوره قال المرشح الجمهوري جون ماكين من جهته إنه «عندما اعترف الرئيس هاري ترومان بدولة إسرائيل قبل ستين عاما، ارسى علاقة رسمية عميقة ودائمة بين الشعبين».

وقال سيناتور اريزونا في بيان «يجب الا يشكك احد، رغم استمرار التحديات مستمرة، بان إسرائيل ستبقى وتزدهر. ستكون هناك دائما دولة إسرائيل، وسيكون هناك رابط حيوي بين شعبينا». وفي سياق حسم السباق الديمقراطي توقع فريقا حملتي المرشحين اوباما وهيلاري ان تنتهي المواجهة بينهما للحصول على ترشيح الحزب خلال أسبوعين إلى ستة أسابيع.

وأوضح اوباما انه سيكون في إمكانه ان يعتبر نفسه فائزا بصورة غير رسمية فور انتهاء الانتخابات التمهيدية في 20 مايو في اوريغون (شمال غرب) وفي كنتاكي) اذا حصل على الغالبية المطلقة من مندوبي الحزب بعد هذه الانتخابات.

وقال اوباما لشبكة «ان.بي. سي» التلفزيونية الأميركية إنه «اذا حصلنا في هذه المرحلة على غالبية المندوبين المنتخبين، ستكون لدي حينها الحجج الكافية لاقول اننا فزنا بأكبر عدد من المندوبين في الانتخابات التمهيدية وانها النهاية واننا فزنا».