دولية
إدانة الهجمات على قرى ومدنيين في دارفور
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الليلة قبل الماضية التفجيرات التي استهدفت مؤخرا مدنيين في إقليم دارفور السوداني، واصفا إياها بأنها «غير مقبولة». وقالت الناطقة باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ماري أوكابي إن «الأمين العام يدين بشدة هذه الأعمال التي تستهدف مناطق المدنيين بما فيها مناطق يتجمع فيها الأطفال».
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الهجمات استهدفت مناطق المدنيين في شمال دارفور، بما فيها مدرسة ومنشآت مائية وسوق في قرى أم سيدير، وعين بسار وشيجيج كارو. وأضافت أن قوات حفظ السلام التابعة لها ساعدت في إجلاء المصابين جراء الهجمات.
وقالت أوكابي إن الأمين العام للأمم المتحدة قلق إزاء« تزايد عمليات قطع الطرق التي تعقد العمليات الإنسانية وتعيق قدرة قوات حفظ السلام على القيام بمهامها». وجدد بان كي مون مطالبته للأطراف المتحاربة بوقف جميع الأعمال العدائية والعمل على ضمان حماية المدنيين والعمل مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من أجل دعم الأمن والالتزام بالعملية السلمية.
(د ب أ)
المغرب
توقيف 14 مهاجراً غير قانوني
أوقفت الشرطة المغربية الليلة قبل الماضية 14 مهاجرا من جنوب الصحراء كانوا يحاولون الوصول الى اسبانيا في منطقة نادور (شمال شرق). وقال مصدر امنى ان المهاجرين وصلوا الى المغرب «عبر الحدود الجزائرية». واوقفت الأجهزة الأمنية الثلاثاء في نادور 34 مهاجرا كانوا يستعدون لعبور البحر المتوسط في اتجاه اسبانيا.
(أ ف ب)
إسلامية
ميليشيات صومالية تهدد باغتيال رعايا أميركيين
وجهت امس الميليشيات الإسلامية الصومالية تهديدا بقتل أي رعايا للولايات المتحدة الأميركية في البلاد، وذلك انتقاما من مقتل أحد أهم زعمائها. وأشار المتحدث الرسمي لحركة شباب المجاهدين الصومالية مختار روبو علي المعروف بأبو منصور في تصريحات الى وسائل الإعلام الى أن الميليشيات لن تفرق في انتقامها ما بين موظفي الإغاثة «المعاونين» والصحافيين الأميركيين في بلادهم.
وأكد أبو منصور «سوف نقتل جميع مواطني الولايات المتحدة في الصومال، ولن نفرق بين أي منهم». وأكد أبو منصور «لقد قتلت القوات الأميركية أهلنا، ولم تفرق بين المقاتلين والنساء والأطفال، وعليه قررنا قتل رعايا الولايات المتحدة بغض النظر عن مهنتهم».
وبالمثل هدد أبو منصور أن جماعته سوف تستهدف مهاجمة المصالح الأميركية في العالم بأسره. وتوجد قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة الأميركية في جيبوتي المجاورة للصومال، وتهدف الى التصدي للأعمال الإرهابية، وتتألف من أكثر من ألف عنصر.
(رويترز)
احتجاج
اعتصام عائلات جزائرية أمام سفارة ليبيا
تنظم عائلات 53 سجينا جزائريا في ليبيا اعتصاما الأسبوع المقبل أمام مقر السفارة الليبية بالعاصمة الجزائر. ويجري التحضير لإنجاح الحركة الاحتجاجية وحشد الدعم للضغط على سلطات طرابلس ودفع الحكومة الجزائرية إلى التحرك للإفراج عنهم في أقرب وقت.
ويقوم بالتحضير عدد من المحامين ونشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني. وتبنت الصحافة الجزائرية القضية وخصصت لها مكانة مهمة في طبعاتها في الأيام الأخيرة خاصة بعدما دخل عدد من السجناء في إضراب عن الطعام وخيط أربعة منهم أفواههم تعبيرا وإصرارا على عدم الأكل والشرب والكلام حتى الموت.
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيا قد تدخل لدى العقيد معمر القذافي للنظر في أمر السجناء بعد شكاوى من ذويهم، وأصدر الأخير قرارا بالإفراج عنهم شهر فبراير الماضي، لكن وزارة العدل الليبية لم تنفذ قرار العفو بدعوى أن ذلك يحتاج إلى وقت ـ حسبما تداولته الصحافة وتصريحات المحامين.
(البيان)