تسعى المرشحة لانتخابات مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في الدائرة الانتخابية الثالثة الدكتورة رولا دشتي، إلى كسب الأصوات عبر الطريقة الأميركية بالنزول إلى الأسواق المركزية والأسواق في ظاهرة غير مسبوقة، فيما تتوقع البورصة الانتخابية رفع سعر الصوت إلى 1500 دينار كويتي الأيام الأخيرة للحملة.
وسعت الدكتورة رولا دشتي إلى كسب الأصوات الانتخابية من خلال اتباع الطريقة الأميركية بالنزول إلى الأسواق المركزية والأسواق ومصافحة الناخبين والناخبات، من اجل تعزيز دور المرأة في الانتخابات التي تخوضها 28 كويتية بجانب 300 رجل مرشح يخوضون في خمسة دوائر انتخابية ويشارك في التصويت 200 ألف امرأة و161 ألف رجل.
وفى المقابل، فإن عدد كبير من النساء الكويتيات يقمن بالتطوع في حملات الرجال المرشحين للانتخابات. وقامت بجولة إلى الكثير من الجمعيات التعاونية، رافقها فيها مجموعة من المتطوعين والمتطوعات قاموا بتوزيع البرنامج الانتخابي على الجماهير، بينما كانت المرشحة تقوم بمخاطبة والتحدث إلى الناخبين والناخبات والاستماع إلى مشاكلهم وقضاياهم.
وفى السوق المركزي للخضار في جمعية الجابرية صافحت المرشحة سيدة كويتية خاطبت الدكتورة رولا « والله الغلاء ذبحنا وإحنا مو قادرين على ارتفاع الأسعار » وقالت«أول مرة أشوف مرشحة تنزل إلى السوق لتشرح برنامجها الانتخابي هذه طريقة جميلة ». وفى حين قال عبد العزيز درويش « أهلا دكتورة هذا أسلوب أميركي مثل طريقة هيلاري».
وقالت المرشحة دشتي ان «الهدف هو الوصول إلى أكبر شريحة من الناخبين والتعرف إليهم وإلى مشاكلهم وقضاياهم، إضافة إلى اطلاعهم على البرنامج الانتخابي والتحاور معهم فيما يخصهم، ويخص مناطقهم ومتطلباتهم وذلك في جو أسري ودي بعيد عن الرسميات» .
وأكدت أن النهوض «بمجتمعنا يتأتى بالحلول الاقتصادية والمدروسة، وليس بالشعارات والسجال السياسي، وبروح المبادرة المسؤولة وليس بالمحسوبية وإنتهاك القانون، ما يسهم في ضمان حق كل مواطن بالحياة الكريمة وتأمين مستقبل مشرف للكويت».
وأضافت أن برنامجها يدع إلى دعم حقوق المرأة وحماية مكتسباتها الدستورية، وأنها تدعو في هذا الإطار إلى فتح حضانات داخل المؤسسات التي توظف أكثر من 100 موظف، وتأسيس صندوق إسكاني للكويتيات غير المتزوجات والأرامل والمطلقات من غير كويتيين. وانها تدعو إلى تأمين علاوة اجتماعية لفئة متزوج من كويتية إذا كان زوجها لا يتقاضاها، وعلاوة أبناء إذا كانت حاضنة للأولاد، إضافة إلى توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين.
في السياق حققت النيابة العامة في قصر العدل مع مجموعة آخرى من «عرابات » الكويتيات المشاركات في جريمة شراء الأصوات الانتخابية لمرشح في الدائرة الخامسة (ع. د) وقد اكتشفت المباحث الكويتية حيلة جديدة اتبعها المرشح في التحايل على وزارة الداخلية من خلال عقد صفقات شراء الأصوات في إحدى الحملات وسط مدينة الكويت.
وكانت النيابة العامة قد أطلقت سراح أحد المرشحين بعد التحقيق معه بكفالة مالية قدرها خمسة آلاف دينار في حين اعترفت العرابات انهن يقمن بشراء الأصوات لصالح المرشح مقابل 100 دينار عن كل ناخب أو ناخبة. وتفيد المعلومات من المفاتيح الانتخابية أن سعر الصوت الانتخابي وصل إلى 500 دينار في بورصة المقرات الانتخابية داخل وخارج مدينة الكويت وان سعر الصوت قد يصل في الأيام الأخيرة إلى ألف دينار أو ألف وخمسمئة دينار تدفع نصفها مقدما والباقي بعد التصويت بعد أن يقسم الناخب بأنه يصوت للمرشح.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن
