دفاع

بولندا تشترط مساعدات عسكرية مقابل الدرع الأميركية

أكد وزير الخارجية البولندية ياروسلاف سيكورسكي أنه يتعين على الولايات المتحدة تقديم مساعدة عسكرية إلى وارسو مقابل إقامة الدرع الأميركية المضادة للصواريخ على الأراضي البولندية. وقال الوزير في خطاب مطول عن السياسة الخارجية ألقاه في البرلمان إن المساعدة ستشكل امتحانا لشراكتنا.

ويأتي هذا الإعلان في وقت افتتحت فيه أول أمس في العاصمة البولندية جولة جديدة من المحادثات بين البلدين. وأكد أنه «مع قبولنا بحسن نية الحجج الأميركية حول الدفاع المضاد للصواريخ، فإننا ننتظر أن تؤدي الولايات المتحدة وفقا لإعلان الرئيس جورج بوش دوراً أكثر فاعلية في تحديث القوات المسلحة البولندية».

ويساور بولندا القلق من المخاطر المحتملة لموافقتها على إقامة هذا المشروع وتسعى إلى الحصول على ضمانات أمنية إضافية من واشنطن مع سلسلة مساعدات عسكرية لتحديث قواتها المسلحة ولاسيما أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ مثل صواريخ «باتريوت3».

(وكالات)

باكستان

جيلاني يعلن التزامه بتحقيق المصالحة الوطنية

شدد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني أمس على أن حكومته ملتزمة بتحقيق المصالحة السياسية في البلاد، معتذراً من الباكستانيين عن أخطاء الماضي. ونقلت وكالة «الأسوشيتد برس» الرسمية عن جيلاني أن الحكومة الائتلافية الجديدة تؤمن بسياسة المصالحة الوطنية الهادفة إلى تقدم البلاد. وأوضح «نريد (تحقيق) المصالحة ونريد أن تأخذنا «لجنة الحقيقة والمصالح بلدنا على طريق التقدم».

وأضاف «أن عقد الديمقراطية الذي كانت وقعته رئيسة الوزراء الراحلة بنازير بوتو ورئيس الوزراء السابق نواز شريف في لندن يشكل جزءاً من رؤية المصالحة». وشدد جيلاني على أن التحديات التي تواجهها باكستان تتطلب من كل القوى السياسية الوقوف موحدة ونبذ الاختلافات الصغيرة والعمل بشكل أفضل من أجل مستقبل البلاد. فيما شدد على أن حكومته تؤمن باستخدام القوة ضد الإرهاب والتطرف حين يكون ذلك ضرورياً.

(ا ب)

تركيا

غول يوقع على تعديل قانون حرية التعبير

وقع الرئيس التركي عبد الله غول على تعديل طال انتظاره لقانون انتقده الاتحاد الأوروبي لأنه يقيد حرية التعبير في تركيا المرشحة لنيل عضوية الاتحاد. ونشر تعديل المادة 301 من قانون العقوبات الذي وقع عليه جول في وقت متأخر أول أمس في الصحيفة الرسمية وبدأ سريانه أمس. وقد وافق البرلمان على التعديل الشهر الماضي في ظل انتقادات شرسة من المعارضة القومية.

وكانت المادة استغلت لمحاكمة مئات الكتاب بينهم أورهان باموك الحائز على جائزة نوبل للآداب لاهانة «الهوية التركية». وبموجب التعديل يجرم كل من يهين الأمة التركية وليس الهوية التركية ولا بد من طلب إذن من وزير العدل لفتح قضية في هذا الشأن. وخففت أقصى عقوبة إلى عامين بدلاً من ثلاثة أعوام.

(وكالات)