يتجنب الرئيس الأميركي جورج بوش مؤقتا عن اهتمامه باستمالة كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية وخفض العنف في العراق وأفغانستان لينصب تفكيره على سماع أجراس الكنائس التي ستدق في حفل زواج ابنته جينا غدا السبت.
وقام بوش ببناء مذبح من الحجر الجيري في مزرعته التي تبلغ مساحتها 1600 فدان استعدادا لمراسم الحفل الذي سيقام قبل غروب الشمس مباشرة بعدما تنخفض حرارة شمس تكساس الشهيرة. ومتحاشية سحر ووهج الإعلام الذي يرتبط بإقامة حفل زواج في البيت الأبيض قررت جينا بوش التي ستتزوج من ابن هنري هاجار وهو سياسي من فرجينيا الزواج في مراسم خاصة يحضرها أفراد العائلة والأصدقاء في مزرعة الرئيس في تكساس مساء غد.
وقالت العروس التي تبلغ 26 عاما وتعمل مدرسة في مقابلة مع لاري كينغ في برنامجه بشبكة تلفزيون« سي. ان. ان». الإخبارية « انني لم أعش على الإطلاق في البيت الأبيض». وأضافت «لقد عشت في تكساس كل حياتي ولذلك فان المكان الذي اشعر انه بيتي هو تكساس».
ويشير بوش إلى زواج ابنته جينا في معظم المناسبات العامة طوال الأشهر القليلة الماضية بل ويسعى إلى النصيحة من عريس تزوج في الآونة الأخيرة. وقال بوش في غرفة التجارة للأميركيين الذين ينتمون لأصول أميركا اللاتينية «يتعين علي أن أواجه بعض قرارات الانفاق البالغة الصعوبة واضطررت إلى القيام بدبلوماسية حساسة».
وأضاف «يطلق على هذا التخطيط لحفل زواج». وكان آخر حفل زواج أقيم في البيت الأبيض في عام 1971 عندما تزوجت تريشيا ابنة الرئيس الراحل ريتشارد نيسكسون من ادوارد كوكس.
(رويترز)