نقلت صحيفتا «هآرتس» و«معاريف» تصريحات عن مصدر فلسطيني مسؤول، لم تكشفا اسمه قوله إن «الجانب الفلسطيني لم يعد يرى شريكاً إسرائيلياً للمفاوضات، في أعقاب التحقيقات الجارية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، بشبهة تلقي رشاوى».

وأوضحت «هآرتس» إن قيادة السلطة «تفهم أن الشبهات ضد أولمرت جدية أكثر من ذي قبل في قضايا سابقة أو عالقة، ولهذا فهم يتخوفون من أن تدخل المفاوضات مرحلة جمود. وأكد المصدر الفلسطيني للصحيفة إن «مشكلتنا أيضا هي أنه لا يوجد شريك لنا في واشنطن»، ملمحاً بذلك إلى نتائج اللقاء الأخير بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأميركي جورج بوش.

وأكد مصدر فلسطيني آخر ل«معاريف» أن السلطة فوجئت «من حجم التقارير عن القضية، لقد وصلنا إلى مرحلة فيها قليل من الأجواء المتفائلة والايجابية، ولكن ما يجري الآن يجعل كل شيء موضع الشك، إننا نعرف أن كل أزمة في إسرائيل تؤثر علينا أيضا».

غزة ـ «البيان»