أكد رئيس هيئة البترول في قطاع غزة الدكتور أحمد علي، على عدم دخول أي نوع من مشتقات البترول وغاز الطهي أمس، إلى قطاع غزة بسبب إغلاق إسرائيل لموقع ناحل عوز شرق المدينة.
وقال في حديث بثته وكالة «معا» الإخبارية إنه تم السماح أول أمس بدخول 130 ألف لتر من السولار وتم توزيعها على محطات الوقود ولكنها لا تكفي احتياجات القطاع، مؤكدا أن القطاع يحتاج إلى 20 مليون لتر من السولار بصورة عاجلة ليتخلص من الأزمة ومن ثم الانتظام بتوريد نصف مليون لتر يوميا.
وأكد علي دخول 35 ألف لتر من البنزين إلى القطاع، موضحا أنها لا تلبي احتياجات الفلسطينيين، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى 12 مليون لتر من البنزين بصورة عاجلة للخروج من الأزمة وتوريد 120 ألف لتر يوميا. كما أشار إلى دخول 42 طنا من غاز الطهي والتي أيضا لا تلبي حاجة المواطنين، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى 9 آلاف طن بشكل عاجل والانتظام بتوريد 350 طنا من الغاز للخروج من الأزمة.
أما بالنسبة للسولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء فقد تم أمس إدخال 190 ألف لتر تم تحويلها إلى محطة توليد الكهرباء. وأشار إلى أن كميات السولار التي من المفترض أن تورد إلى القطاع وبعد التقنين الإسرائيلي لها 880 ألف لتر سولار أسبوعيا، وأما بالنسبة للبنزين 75 ألف لتر أسبوعيا أيضا ولم تدخل.
وقال علي «إن الفلسطينيين يموتون موتاً بطيئاً وكرامتهم تهان في ظل عدم حصولهم على أبسط حقوقهم بسبب الحصار وأزمة الغاز والوقود الخانقة التي تعصف بقطاع غزة». وناشد علي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه ب«الموت البطيء» الذي يتعرض له أبناء قطاع غزة بسبب استمرار الحصار ومنع إدخال الوقود.
الاحتلال يماطل في الرد على التهدئة
أكد القيادي البارز في حركة «حماس» إسماعيل رضوان، على أن الحركة ما زالت تنتظر رد العدو الإسرائيلي على التهدئة من خلال مصر، مشيرا إلى أن صبر الحركة لن يطول وأنها الحركة «اتفقت مع الشقيقة مصر أنه في حال رفض الاحتلال التهدئة أو نقضها لابد من فتح المعبر».
وقال رضوان ل«شبكة فلسطين الآن» امس «ما زلنا نتوقع أن تقوم مصر الشقيقة بفتح معبر رفح إذا رفض العدو التهدئة، لأنه لا يمكن إزاء استمرار الحصار أن يستمر إغلاق المعبر في وجه الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال».
وأوضح رضوان أن «موقف العدو من التهدئة مرتبك حيث ظهر ذلك من خلال التصريحات الإعلامية الصادرة عن قادة العدو بين متردد وبين رافض، ولأجل ذلك لن نبني على وسائل الإعلام موقفا ولكن ننتظر رد»، مشيرا إلى أن الارتباك هو سبب المماطلة في الرد على التهدئة.
ولفت رضوان إلى أنه «كان من المفترض أن يرد الاحتلال على عرض التهدئة مع نهاية الأسبوع الحالي، وأن الحركة ما زالت على تواصل مع القيادة المصرية وهي لن تنتظر طويلا إزاء مراوغة الاحتلال». وشدد على أن الحركة ستتحرك «لإحباط أي محاولة يسعى إليها الاحتلال من أجل الاستفادة من الهدوء دون إبرام التهدئة».
(دب أ)