أعلن وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه امس الخميس، عن أنه تم الإفراج عن السائحتين اليابانيتين ميشي ما كياكو وإندو شيزاكو بعد ساعات من احتجازهما في محافظة مأرب شمال شرق. فيما سارعت طوكيو الى توجيه الشكر الى صنعاء على جهودها لانقاذ الرهينتين. وأوضح الوزير اليمني أن عملية الإفراج عن السائحتين اليابانيتين تم بعد ساعات من الاحتجاز، بجهود الجهات الأمنية المختصة وأبناء محافظة مأرب.
وأشار إلى أن السائحتين تعرضتا للاحتجاز أثناء عودتهما من تنفيذ برنامج سياحي، وان وحدة الطوارئ السياحية، التي عقدت اجتماعا طارئ بحضور جميع الجهات ذات العلاقة باشرت عملية الاتصال والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة لتأمين سلامته السائحتين والإفراج عنهما . ولفت الى عدم تأثير الحادث على نشاط الحركة السياحية في اليمن و أن كل الأفواج السياحية مستمرة في تنفيذ برامجها السياحية فى عموم المحافظات.
وأشاد الوزير الفقيه بـ »دور الأجهزة الأمنية في الإفراج عن السائحتين اليابانيتين وتأمين الحماية اللازمة للسياحة بما يكفل لهم حرية الانتقال في المواقع السياحية على امتداد الأراضي اليمنية، ودورها في تعقب الجناة وملاحقة المتورطين وتقديهم للعدالة«.
وأشارت مصادر من الشرطة إلى انه تم نقل السائحتين بعد اطلاق سراحهما الى فندق بمأرب لقضاء الليلة قبل الماضية وتم نقلهما الى العاصمة صنعاء صباح امس. وذكر شهود أن الشرطة التى تتولى حراسة موقع السد طاردت الخاطفين واشتبكت معهم، ما اسفر عن اصابة ضابط واحد.
وقال شاهد لوكالة الانباء الالمانية إن المرأتين كانتا ضمن خمسة سياح يابانيين يزورون الموقع، مشيرا الى ان الخاطفين »اجبروهما على ركوب السيارة تحت تهديد السلاح ومغادرة المكان«. واوضحت مصادر قبلية أن الخاطفين ارادوا الضغط على السلطات فى صنعاء للافراج عن أحد أبناء عشيرتهم ويدعى مالك بن موالى، الذى تحتجزه الشرطة للاشتباه بتورطه فى هجوم على ضباط فى مأرب قبل اسبوعين.
بدوره قال نائب وزير الخارجية الياباني اتسونوري انوديرا للصحافيين بعد الافراج عن الرهينتين »نحن ممتنون فعلا للحكومة اليمنية التي ساهمت في حل الازمة سريعا«. وبعدما اكد ان الامرأتين سالمتان، لفت الى ان اليابان اوصت سياحها بعدم التوجه الى اليمن. واضاف ان »وزارة الخارجية تريد بقوة ان يمتنع السياح اليابانيون عن التوجه الى هذه المنطقة«. واليابانيتان هما كيكو ميشيما (41 عاما) من طوكيو وشيزوكو اندو (44 عاما) من مدينة فوكوكا (جنوب).
نعاء ـ «البيان»، والوكالات
