قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي «شين بيت» الوزير عامي ايالون في تصريح للصحافيين في الناصرة، ان إسرائيل أخطأت حينما دعمت حركة «حماس» في مرحلة تكوينها كقوة مضادة لحركة «فتح»، وأضاف «أن الفهم الإسرائيلي كان أن الإسلام الأصولي المتمثل بحركة الإخوان المسلمين سيكون قادرا على لجم حركة التحرر القومي لكننا لم نأخذ بعين الاعتبار أن العنصر القومي أو الوطني هو الذي سيكون غالبا خاصة في ظل الاحتلال».
وبالنسبة لقضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى «حماس» و«حزب الله» قال ايالون انه «مستعد للتحدث مع الشيطان» وليس فقط مع «حماس» و«حزب الله» من اجل إعادة الجنود المخطوفين. وعن تصريحات رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل، خلال لقائه الأخير مع رئيس الولايات المتحدة الأسبق جيمي كارتر في دمشق، والتي أعلن خلالها عن موافقته على إقامة دولة فلسطينية داخل حدود العام 1967 قال أيالون: يجب عدم الاستهتار بهذه التصريحات.
وفي شأن الأوضاع في المناطق الفلسطينية خاصة في قطاع غزة، قال ايالون ان «من واجب دولة إسرائيل المحافظة على امن وسلامة مواطنيها، وعليه فان كل من يعمل على قتل مواطنين إسرائيليين يجب صده بكل الوسائل». وخلال تطرقه لموضوع الحواجز والحصار والتجويع والاهانات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون قال «طالما لا يوجد أمل للشعب الفلسطيني لن يتوفر الأمن لدولة إسرائيل». وحول موضوع مروان البرغوثي قال: «لو كنت رئيسا لـ «الشاباك» أو وزيرا للأمن عندما اعتقل البرغوثي لما قمت باعتقاله».
غزة ـ «البيان»