اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع في اتصال مع إذاعة «لبنان الحر» أن حزب الله يقف وراء تحرك اليوم، وهو يقوم به للرد على القرارات الحكومية الأخيرة. وأكد جعجع على أن «من حق حزب الله أن يعترض ضمن دور العمل السياسي، لكنه يذهب إلى ثورة بالعنف والنار، وهذا ما حوله إلى جيش مهدي ثان في أزقة بيروت وشوارعها».
مضيفاً أنه «بغض النظر عما إذا كانت قرارات الحكومة صائبة أم لا، فما يجري غير مقبول»، داعيا إلى »فتح الطرقات لان أي تباطؤ بهذا الموضوع قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه». ولفت إلى أن «كل خطوة تتخذها الحكومة في اتجاه بسط سلطة الدولة يواجهها حزب الله بالقوة، وهذا الأمر مرفوض، فمن مصلحة الكل وفي طليعتهم حزب الله أن تكون هناك دولة قادرة على بسط سلطتها على الاراضي اللبنانية كافة».
وأضاف جعجع أن ما جرى أمس «أظهر أن العصب الفعلي للمعارضة هو حزب الله وهو يأخذ القرارات الأساسية ويوزع الأدوار على الآخرين». وقارن الزعيم القواتي بين «المناطق المحيطة بحزب الله، ومشهد مناطق جبل لبنان والشمال التي تظهر بشكل واضح الفرق بين لبنان الذي تريده قوى 14 آذار ولبنان الذي تعمل قوى 8 آذار لتحقيقه».
مؤكدا على أن «عدم التجاوب مع الإضراب هو نتيجة وعي أكثر لنتيجة الصراع الذي يحصل في لبنان وحقيقة أهداف قوى 8 آذار». وتابع أن «الوضع المعيشي يعالج من خلال التداول بين الخبراء الحكوميين والوزراء المعنيين وبين قطاعات العمال وأرباب العمل. وإذا اعتبرنا أن خطوات الحكومة غير كافية لتحسين الوضع المعيشي للبنانيين فهذا لا يبرر ما يحصل».
