فوضت لجنة في «الكونغرس» الأميركي يقودها الديمقراطيون أمس رئيسها، باستدعاء كبير موظفي نائب الرئيس ديك تشيني، في سياق التحقيق الذي تجريه اللجنة في احتمال حدوث تعذيب أميركي لأشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون.
ومن المتوقع أن يتحرك رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جون كونيرز بسرعة، من خلال التفويض باستدعاء ديفيد ادينغتون الذي تصر الإدارة على أنه يتمتع بحصانة ضد طلب شهادته أمام «الكونغرس». وفي حال رفض أدينغتون المثول للتحقيق فمن المرجح نشوب معركة قضائية. ولكن ربما لا يحل الأمر حتى تنتهي فترة خدمة بوش وتشيني في يناير المقبل.
ووافقت لجنة فرعية تابعة للجنة كونيرز من دون مناقشة على قرار يفوضه باستدعاء أدينغتون، فيما أكدت الناطقة باسم تشيني يغان ميتشيل «منتلق استدعاء بعد. وبمجرد تلقينا اياه فسندرس الأمر وسنرد وفقا لذلك».ويصر الرئيس جورج بوش باًن الولايات المتحدة لا تقوم بالتعذيب لكنه رفض مناقشة أساليب الاستجواب قائلاً انه لا يريد تزويد العدو بمعلومات سرية.
في وقت اعترفت وكالة المخابرات المركزية الأميركية باستخدامها أساليب محاكاة الإغراق في الماء ضد ثلاثة إرهابيين مشتبه بهم لكنها قالت إنها أوقفت استخدام هذه الطريقة في عام 2003. من جهته وافق وزير العدل الأميركي الأسبق جون أشكروفت على الإدلاء بشهادته في الجلسة التي لم يتحدد لها موعد بعد. ووافق أيضا جون يو النائب السابق لوزير العدل على الشهادة في وقت لاحق.
(رويترز)