أكد المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، على أن الاتحاد ملتزم بقوة بالمساعدة في تحقيق السلام في الشرق الأوسط وبأمن إسرائيل، نافياً التفاوض مع حركة «حماس»، ومشددا على أن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي، فيما قالت إيطاليا أنه لا يجوز نزع الشرعية عن وجود إسرائيل كدولة ولدت بمشيئة الأمم المتحدة. وأكد سولانا على أن «الاتحاد الأوروبي لن يتفاوض مع «حماس» إلى أن تقبل الحركة التي تدرجها بروكسل على قائمة المنظمات الإرهابية تلك الأهداف».
وأضاف سولانا في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قبل أيام من حلول الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل: «الاتحاد الأوروبي ملتزم بشدة بأمن إسرائيل». وقال: «وإلى أن تعلن «حماس» نبذها للعنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وقبول الاتفاقيات السابقة.. لن يكون هناك أي محادثات مباشرة (معها)». لكن المسؤول الأوروبي الرفيع وجه بعض النقد لإسرائيل حيث قال: «بناء المستوطنات الإسرائيلية مسألة غير مشروعة وفقا للقانون الدولي».
وأضاف: «يشكل بناء المستوطنات عقبة أمام السلام» بما في ذلك المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية على حد سواء. وأوضح سولانا أنه «يجب على إسرائيل تجميد جميع الأنشطة الاستيطانية وبينها النمو الطبيعي للمستوطنات الحالية وإزالة كل المواقع الاستيطانية التي أقيمت منذ مارس عام 2001». من جهتها قالت رئاسة الجمهورية الإيطالية امس إنه لا يجوز نزع الشرعية عن وجود إسرائيل كدولة ولدت بمشيئة الأمم المتحدة، مشيرة إلى إمكانية انتقادها.
وأوردت وكالة أنباء «آكي» الإيطالية أن بيانا أصدرته رئاسة الجمهورية اعتبر «أنه من غير المقبول تبني أي موقف ينزع الشرعية عن وجود إسرائيل كدولة ولدت بمشيئة الأمم المتحدة ويطعن في حقها بالعيش في سلام وأمن». وجاء بيان رئاسة الجمهورية الإيطالية، الذي اعتبر انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية «أمرا مشروعا جدا» بمثابة رد على الانتقادات التي وجهتها بعض تيارات اليسار والمراكز الاجتماعية إلى الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو لعزمه افتتاح دورة معرض تورنتو الذي تحل فيه إسرائيل ضيفة شرف غد الخميس.
(وكالات)