قضاء

لبنان تسمح لألمانيا باستجواب جهاد حماد

قررت السلطات اللبنانية السماح للقضاء الألماني باستجواب جهاد حماد المتهم اللبناني الثاني في قضية محاولة تفجير قطارين في ألمانيا للحصول على الأدلة الجنائية الخاصة بقضية شريكه الذي يحاكم حاليا في ألمانيا. وذكرت مجلة «فوكوس» الألمانية أن النائب العام التمييزي اللبناني سعيد ميرزا وافق على الالتماس القضائي المقدم من ألمانيا للسماح باستجواب حماد.

ويقضي حماد حكما بالسجن لمدة 12 عاما في بيروت بتهمة الاشتراك في محاولة

تنفيذ هجوم بالقنابل على قطارين في صيف عام 2006 بولاية شمال الراين ـ وستفاليا غربي ألمانيا. ويمثل يوسف الحاج المتهم الآخر المشتبه تورطه في محاولة التفجير الفاشلة في الوقت الحالي أمام محكمة بمدينة دوسلدورف الألمانية للتحقيق معه في القضية ذاتها.

ومن المقرر أن يتولى قاض لبناني مسألة توجيه أسئلة الاستجواب للمتهم. ونقلت المجلة عن يوهانس باوش، محامي المتهم الثاني يوسف الحاج، قوله إنه يتوقع التوجه إلى بيروت الشهر المقبل مع ممثلي القضاء الألماني، مؤكدا في الوقت نفسه أن موعد الرحلة سيبقى سرا لأسباب أمنية.

تعاون

عبدالله الثاني يزور أذربيجان

وصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس إلى أذربيجان في زيارة رسمية تستمر يومين وذلك تلبية لدعوة من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. ويجري الملك خلال الزيارة التي تستمر يومين مباحثات مع الرئيس علييف تتركز على آليات تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والقضايا التي تهم العالم الإسلامي.

مبادرة عربية

أبو الغيط يتدارس الأزمة اللبنانية مع أكرم شهيب

استقبل وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط صباح أمس، أكرم شهيب النائب بالبرلمان اللبناني الذي أوضح أنه تم بحث الوضع الحالي الذي يمر به لبنان، وبخاصة بعد ما كشفه رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط من دور «دويلة» حزب الله.

وأكد النائب اللبناني أن الحل العربي هو الحل الجدي الوحيد وموضحا أن «تعطيل الحل العربي ناتج عن أن حزب الله المدعوم من إيران ومن النظام السوري لا يرغب في قيام الدولة اللبنانية وقيام لبنان من محنته المستمرة منذ فترة طويلة».

وردا على سؤال عن رفض الحوار من بعض الطوائف اللبنانية، قال شهيب ان «قوى 14 آذار» موقفها واضح وتم تكليف سعد الحريري بأن يتحاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي دعي لطاولة الحوار حول نقطة واحدة وهي هل سنصل اليوم إلى انتخاب رئيس للجمهورية وهو أمر لا يخص فئة بعينها كما أنه ليس منحة أو منه من المعارضة للموالاة بل هو رئيس جمهورية لكل لبنان.

وأكد شهيب أن «أي حل في لبنان لا يكون إلا من باب المبادرة العربية لانتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية وبالتالي فإن دور عمرو موسى لم يتوقف ولا يزال، رغم كل الصعوبات. (د ب أ)