كارثة

15 قتيلاً إثر انحراف قطار عن مساره في السودان

لقي 15 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب 29 آخرون بجروح إثر انحراف قطار عن مساره وانقلابه في ولاية جنوب كردفان بوسط السودان حسبما صرحت سلطات السكك الحديدية السودانية أمس.

وأشار البيان الصادر أمس إلى أن الحادث وقع الليلة قبل الماضية في إقليم فولا الواقع على مسافة 750 كيلومتراً جنوب الخرطوم عندما كان القطار يتوجه من كردفان إلى العاصمة.

ونقل المصابون إلى مدينة فولا القريبة لتلقي الرعاية الطبية. وأشار البيان أن 14 عربة بالقطار انحرفت عن مسارها وانقلبت ما أوقع عشرات الضحايا إلا أنه لم يحدد أسباب الانحراف.

وشكلت وزارة النقل السودانية لجنة خاصة للتحقيق في أسباب حادث السكك الحديدية الذي يعد أمراً نادراً في الدولة الإفريقية.

ويأتي حادث القطار المفجع بعد نحو 3 أيام من مقتل 24 عسكرياً من جيش جنوب السودان من بينهم وزير دفاع حكومة جنوب السودان، دومينيك ديم إثر انفجار طائرتهم.

الجزائر

سلطاني يستقيل من الوزارة

قالت مصادر برلمانية في الجزائر لـ «البيان» إن رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني قدم استقالته من منصب وزير دولة بلا حقيبة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تنفيذا لوعده بالتفرغ لخدمة الحزب. وقالت المصادر إن الرئيس سيقبل الاستقالة بالتأكيد لأنها تعبر عن قناعة صاحبها وعن اتجاه أقره مؤتمر الحركة المنعقد الأسبوع الماضي.

وهذه أول استقالة يقدمها وزير في حكومة عبدالعزيز بلخادم. وشهدت حركة مجتمع السلم، وهي أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر وأحد الأحزاب الثلاثة المشكلة للحلف الرئاسي، اضطرابات كبيرة في المدة الأخيرة بسبب تشبث سلطاني بمنصبه الوزاري.

وكان المؤتمر اتخذ قرارا بعدم الجمع بين منصب وزاري ورئاسة الحركة فاختار سلطاني رئاسة الحزب ومغادرة الحكومة.

ولم يتبين بعد ما إذا كان الرئيس بوتفليقة سيعين وزيرا آخر من مجتمع السلم لخلافة سلطاني أم أن المنصب يلغى برحيل صاحبه.

رسالة

إسلاميو الأردن يهنئون البشير بحرية سامي الحاج

هنأ أمين عام حزب العمل الإسلامي زكي بني أرشيد الرئيس السوداني عمر البشير ومدير عام فضائية «الجزيرة» وضاح خنفر بإطلاق سراح الإعلامي سامي الحاج صباح الجمعة من معتقل غوانتانامو. وجاء في رسالتين بعث بهما إلى كل من البشير وخنفر ان السنوات الست التي قضاها الحاج في المعتقل «ظلماً« تؤرخ لـ «تخبط السياسات الأميركية التي باتت تتصادم مع قيم الإنسانية» كما تمثل «دليلاً على زيف ادعاءات الإدارة الأميركية برعاية الديمقراطية وحقوق الإنسان».

ولفت بني أرشيد إلى أن إطلاق سراح سامي الحاج وغيره من المعتقلين «لا ينهي مأساة معتقلات أميركا السرية التي مارست فيها الإدارة الأميركية أبشع صنوف التعذيب سيأتي اليوم الذي تدفع فيه هذه الإدارة ثمن جرائمها».

تسلل

تونس تحبط محاولتين للهجرة السرية

أحبطت قوات الأمن التونسية محاولتين جديدتين للهجرة السرية انطلاقا من الشواطئ التونسية باتجاه السواحل الإيطالية، تمّ خلالهما اعتقال 14 شاباً. وذكرت صحيفة «الصباح الأسبوعي» الصادرة أمس أن عملية إحباط المحاولتين، تمت في سواحل مدينة المنستير (150 كيلومترا شرق تونس العاصمة).

وأوضحت أن المحاولة الأولى تمت عند شاطئ «سقانص» من مدينة المنستير، حيث تمكنت خلالها قوات الأمن من اعتقال 10 شبان كانوا بصدد تهيئة زورق صغير للإبحار به خلسة إلى الساحل الجنوبي الإيطالي.

وأشارت على أن هؤلاء الشبان الحالمين بالهجرة إلى الضفة الشمالية، اعترفوا أثناء التحقيق معهم بأنهم اتفقوا مع أحد الأشخاص لنقلهم خلسة إلى الساحل الإيطالي، مقابل ألف و500 دينار للشخص الواحد.

أما المحاولة الثانية، فقد أحبطت عند شاطئ «صيادة» من مدينة المنستير وشارك فيها 4 شبان، حيث استطاعت قوات الأمن من اعتقال هؤلاء الشبان الذين عمدوا على سرقة زورق صغير للإبحار به خلسة إلى جزيرة «لامبيدوزا» الإيطالية.(يو.بي.آي)