نظم آلاف الصوماليين الغاضبين احتجاجات في شوارع العاصمة مقديشو أمس لاعتراضهم على رفض تجار المواد الغذائية قبول عملات ورقية قديمة قيل انها السبب في ارتفاع نسبة التضخم، وتسببت الصدامات مع قوى الأمن في مقتل خمسة أشخاص وجرح أربعة آخرين.
وكانت قوى الأمن الصومالية تصدت بضراوة للمحتجين الذين قطعوا الطرقات وأحرقوا الإطارات ما أوقع قتلى وجرحى قدرت مصادر إخبارية عددهم بقتيل واحد وأربعة مصابين.
وقال المحتج حسين عبد القدير وهو يجر إطارا قال انه يعتزم إشعال النيران به في منطقة بجنوب مقديشو «الغضب يجتاح المدينة». وتابع ان التجار رفضوا قبول العملات الورقية القديمة، مشدداً على أن «أسعار الغذاء مرتفعة ولا نجد ما نأكله. سنحتج حتى يوافق التجار على قبول العملات ويبيعون لنا الغذاء».
وتقدر العملة الصومالية بنحو 34 ألف شلن أمام الدولار وهو أكثر من ضعف ما كان عليه قبل عام ويلقي كثيرون باللوم على مزيفي العملة في انخفاض قيمة الشلن. وأدى ذلك إضافة إلى ارتفاع أسعار الغذاء في العالم إلى حرمان الكثيرين في الصومال الذي يقطنه عشرة ملايين نسمة من المال اللازم لشراء الغذاء واندلاع العديد من الاحتجاجات أو أعمال الشغب خلال الشهور الستة المنصرمة.
