قتلت قوات الجيش والأمن في الجزائر خلال الساعات القليلة الماضية أربعة مسلحين وألقت القبض على 18 آخرين في عمليات منفصلة، فيما قتلت جماعات مسلحة ضابطين في الجيش وأصابت جنديين اثنين في تفجير نفذته شرق البلاد.. وبالتزامن كشف تقرير رسمي سقوط ألف قتيل في حوادث سير خلال ثلاثة أشهر فقط.
وذكرت الصحف أمس أن قوات الجيش قتلت مسلحين اثنين وتمكنت من القبض على ثلاثة آخرين واعتقال 15 شابا كانوا بصدد الالتحاق بالجماعات المسلحة في منطقة أولاد يعيش في ولاية البليدة (50 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائرية). كما قتلت قوات الأمن مسلحين اثنين، أحدهما أول من أمس بين بلدتي الثنية وزموري بولاية بومرداس، والثاني بولاية تيزي أوزو (100 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية).
من جهة أخرى، ذكرت الصحف أن عناصر تنتمي إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فجّرت قبل يومين قنبلة ضد دورية عسكرية في طريق بين بلديتي بغلية وسيدي داوود بولاية بومرداس (60 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية) فقتلت ضابطين وأصابت جنديين اثنين.
في المقابل، أسفرت حوادث السير في الجزائر عن مقتل 977 شخصا في الفصل الأول من 2008، كما أعلن المركز الوطني للوقاية وسلامة الطرق الذي بيّن أن عدد القتلى قد ارتفع بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من 2007.
وأضاف المركز أن 1381 شخصا قد أصيبوا بجروح في غضون ثلاثة أشهر خلال حوادث سير.
وقال مدير المركز هاشمي بوطالبي إنه «رغم التدابير المشددة التي اتخذتها السلطات الجزائرية لمعالجة هذه الظاهرة، لاسيما إعادة النظر في قواعد السير، شهدت بداية 2008 ارتفاعا في عدد الحوادث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».
وأوضح بوطالبي أن عدد حوادث السير ارتفع أيضا بنسبة 10 في المئة خلال تلك الفترة.
وكانت حوادث السير أسفرت عن 861 قتيلا في الفصل الأول من 2007. وتصنف الجزائر في المرتبة العالمية الرابعة في عدد حوادث السير، بعد الولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا، وتحتل المرتبة الأولى في بلدان المغرب والعالم العربي. (وكالات)