دعا الرئيس الإسرائيلي الأسبق إسحق نافون، الذي اشرف على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، إلى إبرام اتفاق سلام مع سوريا، بهدف لجم التأثير الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

ونسبت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس إلى نافون قوله «إن حرب 1973 مع مصر ومعاهدة السلام التي تلتها تقدم دروساً بالغة الأهمية لحكومة إيهود أولمرت حول إمكانية عقد مفاوضات والتوصل لاتفاقات سلام بالرغم من الحرب التي خاضتها إسرائيل مع جاراتها في السابق».

وحذّر الرئيس الإسرائيلي الأسبق من أن «تنامي دور الدين يجعل تحقيق السلام أشد صعوبة»، ورأى أن «بروز إيران كعامل معادٍ غيّر الوضع في الشرق الأوسط»، داعياً إلى «التعامل بمنتهى الجدية مع تهديدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمحو إسرائيل من خارطة العالم».

وقال نافون «إن النظرة الإسلامية المتطرفة لإيران ألهمت جماعات مثل حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وغيّرت المنطقة بشكل كبير إلى درجة أن صيغة الأرض مقابل السلام لم تعد قادرة بعد الآن على حل الخلافات» غير أنه اعتبر سوريا استثناءً، وأشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد «اعترف مؤخراً بأن محادثات السلام مع إسرائيل بدأت».

وشدد على أن التوصل إلى سلام مع سوريا «يمكن أن يوقف تدفق الأموال والأسلحة إلى حزب الله في لبنان ويجبر قادة حماس الذين يعيشون في المنفى في دمشق على البحث عن مكان جديد ويحد من تأثير إيران عليهم».

وفي سياق منفصل أمضت القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في لبنان ميشال سيسون زهاء الساعتين من الوقت أمس الاثنين عند نقطة العريضة الحدودية البرية الشمالية مع سوريا. وقالت مصادر رسمية إن سيسون اطلعت خلال الزيارة على الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل القوى الأمنية اللبنانية لضبط الحدود مع سوريا. (وكالات)