دافع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أمس، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت، الذي يجري التحقيق معه في قضايا فساد، مشددا على أن «الإنسان يتمتع بقرينة البراءة حتى يثبت غير ذلك».
وقال بيريز في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «إن رئيس الحكومة إيهود أولمرت ليس متهما في هذه المرحلة».
وأضاف خلال تعقيبه الذي يعد الأول على التحقيقات الجارية مع أولمرت «أن لا أحد يعمل على وقف عملية التحقيق أو تشويشها». وتطرق بيريز إلى العملية السياسية قائلا: «إن إسرائيل مستعدة لمحاورة أي جهة وهي لن ترفض أي اقتراح من أجل تحقيق السلام».
وعلى جانب آخر أوضح العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي النائب طلب الصانع أن السرعة التي اتخذ بها قرار استجواب أولمرت مؤشر على خطورة القضية التي جرى التحقيق معه بشأنها.
وقال الصانع في تصريح لصحيفة «فلسطين» اليومية المحسوبة على حركة «حماس»
ونشرته أمس «إن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز ما كان ليجرؤ على اتخاذ قرار باستجواب أولمرت وبهذه السرعة لولا أن بحوزته أدلة تشكل مرجعية لمثل هذا الأمر والذي جاء تحت بند التحذير».
وأضاف «إن ثمة احتمالات أن تطيح هذه القضية بأولمرت إلا أنه حتى الآن الأمر لا يزال قيد التكهنات وإذا اتخذ قرار بتقديم لائحة اتهام ضده أو ثبت أنه متورط فإنه لن يستطيع الاستمرار في منصبه وسيكون مستقبله السياسي في مهب الريح».(د ب أ)