شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت على براءته من شبهات ضده بتلقي رشوة مالية، معلناً عزمه مواصلة مهامه «سواء على المستوى الوطني أو السياسي»، واعتبرت وزارة العدل الإسرائيلية أن مسألة تعليق مهامه «أمر سابق لأوانه»، فيما بدأ النائب في الكنيست سيلفان شالوم اتصالات مع الكتل البرلمانية لنيل موافقتها على اقتراحه لحل الكنيست على اعتبار أن حكومة اولمرت «وصلت إلى نهاية طريقها».
وتطرق أيهود أولمرت، لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي أمس، إلى تحقيق الشرطة معه يوم الجمعة الماضي وقال إنه «منذ يوم الأربعاء الماضي تسري في البلاد موجة شائعات، بعضها متعمد وشرير، وأنا أعد بأنه عندما تتضح الأمور ستزول الشبهات وستنقشع الغمامة».
وأضاف أولمرت إن تحقيق الشرطة لن يمس أداءه «وأعتزم تنفيذ الأمور التي يتوجب علي تنفيذها سواء كان ذلك على المستوى الوطني أو على المستوى السياسي، بالأمس التقيت (وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا) رايس وغدا سألتقي أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، وسأستمر بالقيام بواجباتي».
وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أكدت في وقت سابق أمس أن الحديث عن تعليق مهام رئيس الوزراء أيهود أولمرت على خلفية التحقيق معه في قضايا فساد «أمر سابق لأوانه». وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزارة العدل أوضحت أن مسالة استمرار أولمرت في أداء مهام منصبه لم يتم التطرق إليها أو بحثها بأي شكل من الأشكال خلال اجتماع المسؤولين في الوزارة قبل أيام.
(وكالات)