رد حزب الله على اتهامات جنبلاط معتبراً أن «الهدف الأساسي من اتهاماته هو ملاقاة الاتهامات الأميركية لقوى المقاومة في العالم العربي ومنها حزب الله بالإرهاب». وقال إن جنبلاط «ترجم كوابيسه الليلية وتوتره الداخلي إلى مسرحية إعلامية تتضمن استهداف أشخاص أو طائرات هي أقرب إلى أفلام الرعب والبوليس من نسج خياله».
ونقلت قناة «المنار» التابعة لحزب الله عن موقع «فيلكا» الإسرائيلي على شبكة الإنترنت أن عملية كانت ستستهدف «هدفاً كبيراً» في الضاحية الجنوبية لبيروت في 25 أبريل الماضي، ولكن صرف النظر عنها. وأضافت أن جنرالاً إسرائيلياً أكد أن «هناك جهداً مشتركاً مع أجهزة لبنانية خاصة وأخرى دولية تولت رصد الهدف الكبير وتوجيه قصف الطائرات نحوه، والذي كاد أن ينجح بتوجيه ضربة وصفت بأنها قاتلة لحزب الله تقلب الأمور السياسية والأمنية بالنسبة إلى إسرائيل رأساً على عقب».
ولاحظت «المنار» أن هذه المعلومات تقاطعت مع ما بثته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي من أن إسرائيل ألغت عملية سرية جداً بعدما اكتشف أمرها إثر محادثة هاتفية التقطها حزب الله. ونقلت عن محللين ومراقبين إسرائيليين أن ثمة دوراً لجنبلاط في استهداف قيادة المقاومة، وخصوصاً القيادي في الحزب الحاج عماد مغنية. وأضافت أن أحد المقربين من جنبلاط ساهم في إعطاء معلومات أدت إلى اغتيال مغنية على يد الموساد الإسرائيلي
بيروت ـ «البيان»