اشترطت إيران وقف القوات الأميركية هجماتها على «الشعب العراقي» قبل عقد اجتماع جديد مع المسؤولين الأميركيين لبحث الوضع الأمني في العراق. وقال مسؤول في فريق المفاوضين الإيرانيين رفض الكشف هويته في تصريح لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية «إذا توقفت الهجمات الأميركية الوحشية على الشعب العراقي، عندها سندرس الطلب الأميركي لعقد دورة مفاوضات رابعة».
وأوضح «الحكومة العراقية والولايات المتحدة دعتا إيران رسميا لاجتماع رابع، لكن إيران لا تعتبر هذه المفاوضات ضرورية في ظل الظروف الراهنة ونظرا إلى الهجمات الأميركية الواسعة النطاق على الشعب العراقي في عدة مدن».
وتتبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية الاتهامات بتحمل مسؤولية أعمال العنف في العراق، حيث تدور مواجهات منذ أكثر من شهر بين القوات العراقية والأميركية من جانب وميليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وعقدت ثلاثة اجتماعات لبحث الأمن في العراق عام 2007 بين الأميركيين والإيرانيين، فيما العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ 1980 وتقوم مواجهة حادة بينهما حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وعقد الاجتماعان الأولان في مايو ويوليو من العام الماضي على مستوى السفراء فيما عقد الاجتماع الثالث في أغسطس على مستوى أدنى. وكان وفد إيراني توجه إلى بغداد في مارس لعقد لقاء رابع لم يتم في نهاية المطاف. وفي مطلع ابريل الماضي أعلنت الولايات المتحدة أنها تعد لاجتماع جديد وأبلغت الحكومة الإيرانية بذلك موضحة انه لم يتم تحديد أي تاريخ.
(وكالات)