قتل ضابط في حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة غزة اثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين شرق المدينة. وقالت مصادر طبية فلسطينية صباح أمس إن «محيي الدين أبو الكاس الضابط في حرس الرئاسة قتل في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية إثر تعرضه لإطلاق نار من مجهولين».

وأكدت الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أنها «تلاحق شخصا يشتبه به بقتل أبو الكاس»، مؤكدة على أن «التحقيقات ما زالت جارية في الحادث. وكان فلسطيني آخر قتل صباح أول من أمس برصاص مسلحين مجهولين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة». في هذه الأثناء، رحبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة بقرار عائلة الضابط الفلسطيني سامي عطية حسن خطاب (35عاماً) القيام بإجراءات دفن جثمانه، بعد أن بقي دون دفن في ثلاجة الموتى في مشفى الشفاء مدة تزيد على ثلاثة أسابيع.

وأشارت «الضمير» إلى أن «جريمة مقتل خطاب هي واحدة من عشرات الجرائم التي حدثت في قطاع غزة ولم يتم الإعلان عن إلقاء القبض عن الفاعلين أو المسؤولين عن هذه الجرائم» مطالبة «بضرورة الإعلان عن كافة نتائج التحقيقات التي جرت بالقضية».

ووفقا لإفادة ذوي الضحية لمؤسسة «الضمير» فان «الأسباب التي منعتهم عن القيام بإجراءات الدفن جثمان الضحية تكمن في رغبتهم بمعرفة الحقيقة وذلك بالكشف عن الجناة، وأيضا رغبتهم في ان تباشر لجنة التحقيق البرلمانية عملها، وان تسلمهم تقريرا حول الجريمة». لكنهم وافقوا على الدفن بعد تلقيهم ضمانات تقضي بان «تستكمل لجنة التحقيق البرلمانية لعملها وان تكشف عن المتورطين في قضية اختطاف وتعذيب وقتل ابنهم».

غزة ـ «البيان» والوكالات