أكد الناطق باسم «التيار الصدري» صلاح العبيدي أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لا يملك الصلاحيات الدستورية لمنع «الصدريين» من المشاركة في الانتخابات، في وقت قدمت معظم الكتل السياسية والأحزاب العراقية مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية بما فيهم «جبهة التوافق».
وقال العبيدي إن المالكي لا يمتلك الصلاحيات الدستورية لمنع التيار من المشاركة في الانتخابات. وأضاف أن «تحديد من يشارك في انتخابات مجالس المحافظات والبرلمانية لا يحددها المالكي أو الحكومة، وإنما تحددها المفوضية المستقلة للانتخابات، التي نريدها ان تبقى مستقلة، ولا تتدخل الحكومة في عملها».
وبشأن طلب الحكومة حل جيش المهدي كشرط للمشاركة في الانتخابات قال العبيدي إن «التيار الصدري ينتظر انتخابات مجالس المحافظات وقانونها، وبعدها يتم النظر بهذه المسألة». وكان المالكي هدد بمنع التيار الصدري من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات ما لم يتم حل جيش المهدي، فيما دعا المجلس السياسي للأمن الوطني جميع الأحزاب إلى حل ميليشياتها كشرط للاشتراك بالعملية السياسية.
من جهته قال رئيس جبهة «التوافق» عدنان الدليمي إن «الجبهة مازالت تنتظر موافقة المالكي على قائمة أسماء الوزراء والوزارات التي ستسند إلى الجبهة». وأضاف أن «التوافق سلمت إلى المالكي الخميس الماضي قائمة بأسماء مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية».
أداء جيد للطائرة الهجين
نشر الجيش الأميركي أمس أول صوراً لمروحية ام.في 22 اوسبري التي شدد على أدائها الجيد في العراق الذي يعتبر حقل التجارب الأول لها خارج الولايات المتحدة. وشهدت هذه الطائرة التي ستحل محل المروحيات سي.اتش 46 التي ترقى إلى حرب فيتنام، إخفاقات دامية في العام 2000 لدى تطويرها عندما تعرضت لحادثين أثناء التحليق أسفرا عن 23 قتيلاً.
وزودت هذه الطائرة بمروحتين متحركين يتيحان لها التحليق مثل طائرة نفاثة، لكنها تقلع وتهبط عمودياً مثل مروحية. وتتميز الطائرة الجديدة التي ساهمت في صناعتها شركتا بل هليكوبتر تكسترون وبوينغ، والتي تتسع لـ 24 جندياً، بمرونة استخدامها لنقل القوات إلى ساحة القتال، مع احتفاظها بميزة القدرة على التحليق عالياً لتجنب إصابتها بالرصاص المنطلق من الأرض.
بغداد ـ «البيان»