مؤازرة
حملة «الجزيرة» لإطلاق المصور
على مدار الأعوام الماضية نظمت قناة «الجزيرة» العديد من الحملات المطالبة بإطلاق سراح المصور الذي تعرض لـ «التعذيب» في سجن قندهار الأميركي في أفغانستان وكذلك في غوانتانامو.
وكانت قناة «الجزيرة» أعلنت الإفراج عنه وتوقعت وصوله «في الساعات المقبلة» إلى الخرطوم.
تأكيد
الخرطوم: الحاج حر طليق بعد العلاج
أكد وزير العدل السوداني عبدالباسط سبدرات ان الخرطوم لا تعتقل أو تحقق مع مواطنين سودانيين بناء على أوامر من جهات عليا. وأضاف سبدرات «يجب أن تكون هناك تهمة مبدئية تبرر تقديمه للمحاكمة ونحن ليس لدينا ما يبرر اعتقاله». وأكد أن سامي الحاج «مواطن سوداني عاد إلى وطنه وهو حر مبدئيا في التنقل داخله كأي مواطن سوداني ولا يوجد ما يحول دون إعطائه حريته».
وعن السنوات الست التي قضاها الحاج في المعتقل، قال سبدرات إن «من حق سامي الحاج أن يطالب الحكومة الأميركية بالتعويض عن السنوات التي ضاعت من عمره هذا حقه الطبيعي وسيجد العون من الحكومة السودانية».
بيان
«مراسلون بلا حدود» ترحب وتحذر
عبرت منظمة «مراسلون بلا حدود» التي تدافع عن حرية الصحافة، في بيان عن ارتياحها للإفراج عن سامي الحاج.
وقالت المنظمة إن الحاج «ما كان يجب أن يعتقل هذه الفترة الطويلة»، موضحة إن السلطات الأميركية «لم تثبت يوما تورطه في نشاط إجرامي».
وذكرت المنظمة في بيان صدر عنها في واشنطن أن «أول ما خطر ببالنا هو عائلة سامي الحاج، الذي تعرفنا عليه في الخرطوم، والذي طالما انتظرنا نبأ الإفراج عنه على مدار أكثر من 6 سنوات». وأضافت ان «قضية الحاج تشكل مثالا آخر على الظلم السائد في غوانتانامو».
ورأت ان حالة سامي الحاج «الذي اتهم بلا أدلة بأنه أجرى مقابلة مع أسامة بن لادن وبتهريب أسلحة لحساب إرهابيين إسلاميين تشكل نموذجاً عن المصير الذي يواجهه المعتقلون» في هذا المركز. ودعت «مراسلون بلا حدود» إلى إغلاق هذا المعتقل في أسرع وقت ممكن.
وكانت المنظمة التي دانت مراراً اعتقال الحاج، أكدت مطلع العام الماضي انه «أرغم على الاعتراف بصلات مفترضة بين قناة الجزيرة والقاعدة» واخضع لأكثر من 150 استجوابا وتعرض للتعذيب بصورة منتظمة. وقال المحامي كليف ستافورد ـ سميث الذي يدافع عن سامي الحاج ان المعتقل السابق خسر 18 كلغ ويعاني من مشاكل في الأمعاء.
استجواب
واشنطن تسلم الرباط مغربياً
سلمت السلطات الأميركية أمس السلطات المغربية المواطن المغربي سعيد بوجعدية البالغ الأربعين من العمر والذي كان معتقلا في قاعدة غوانتانامو. وأفاد مصدر امني مغربي ان سعيد بوجعدية يخضع الآن للاستجواب من الشرطة القضائية بإشراف نيابة الدار البيضاء.
وفي اتصال مع وكالة «فرانس برس» أوضحت جمعية «النصير» لمساندة المعتقلين الإسلاميين انه وباستثناء بوجعدية، لا يزال هناك معتقلان مغربيان آخران في قاعدة غوانتانامو.