أصدر «حزب الله» بياناً اعتبر فيه أن «الإدارة الأميركية هي راعية الإرهاب الدولي الأولى وقاتل أكبر عدد من الأبرياء في العالم والبائع الأول لأدوات القتل العسكرية والتعذيب الدموية، فلا يحق لها أن تعطي الآخرين شهادات بالوطنية والإرهاب».

ورداً على التقرير السنوي الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب لعام 2007، والذي اعتبر أن حزب الله اللبناني أداة «إرهابية» في يد إيران وسوريا، أوضح الحزب أنه «عندما تصنف أميركا فئات معينة على لائحتها الإرهابية فهي إنما تعطيهم وسام شرف في نظر الشرفاء».

وشدد على أن «هذا الموقف الأميركي السافر يؤكد سلامة الخيار السياسي لمعارضي مشروع الهيمنة الأميركية ويدفعهم قدما إلى التمسك أكثر من ذي قبل بأوراق القوة والمنعة لديهم والدفاع عن حقوقهم الوطنية ويزيد شعوب العالم إصراراً على مواجهة سياسة أميركا التسلطية وطغمتها المستبدة باعتبارها الخطر الأول والتهديد الأكثر إلحاحاً على السلم والاستقرار الدوليين».