رأى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن على إسرائيل الامتناع عن خوض حروب أو على الأقل إرجائها إذا أمكن، لأن «الجانب الآخر»، سواء كان هذا حزب الله أو إيران أو حتى حركة«حماس»، سيوجه ضربات صاروخية باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وقال باراك في مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة« يديعوت أحرونوت» ونشرتها أمس: «إننا مستعدون بصورة أفضل من أي مرة في الماضي، حتى لاحتمال اشتعال عدة جبهات في آن واحد. رغم ذلك، فإن الجانب الآخر اكتشف في السنوات الأخيرة القدرة على ضرب جبهتنا الداخلية. وهذا يعيدني إلى الأمر نفسه، وهو أنه يتوجب منع الحروب».

ورفض باراك الأفكار التي يطرحها وزراء إسرائيليون، خصوصا الوزير بنيامين بن اليعازر المقرب منه، بخصوص إطلاق سراح القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي.

وتطرق باراك إلى حزب الله قائلا إنه «عندما انسحبنا من لبنان في العام 2000 كان لديه ستة آلاف أو سبعة آلاف صاروخ لكن كان لدينا ست سنوات من الهدوء، وعندما اندلعت الحرب في العام 2006 كان لديهم 14 ألف صاروخ والآن لديهم 40 ألف صاروخ تصل إلى هنا (مقر وزارة الدفاع في تل أبيب) وإلى ديمونة (في جنوب إسرائيل)».

وفيما يتعلق باستئناف المفاوضات بين إسرائيل وسوريا قال باراك إنها لن تبدأ من النقطة التي توقفت فيها محادثات شيفردزتاون في العام 2000.

وقال باراك إن اتفاق سلام مع سوريا لن يكون قبل اتفاق مع الفلسطينيين، مُحاورنا، وأنا أحلم بوضع ننجح فيه في الحديث مع العالم العربي المعتدل كله».