دعا مسؤول كبير في المجلس الإسلامي الأعلى الذي يتزعمه عبدالعزيز الحكيم إلى عدم تحويل المراقد المقدسة في النجف إلى «ثكنات عسكرية، في وقت يسعى مجلس أعيان محافظة ميسان الجنوبية إلى تشكيل وفد من شيوخ ومسؤولي الأحزاب لمطالبة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي «استثناء المحافظة من تطبيق خطة فرض القانون». ودعا المسؤول في المجلس الأعلى الإسلامي في محافظة النجف صدرالدين القبانجي إلى عدم تحويل المدن والمراقد المقدسة إلى ثكنات عسكرية.

وقال القبانجي في تصريحات نقلها مكتبه في النجف أمس الجمعة إن «أحياء النجف السكنية تحولت إلى ثكنات عسكرية تحتوي على الاف القذائف»، واصفا ذلك بانه «ثقافة العداء.. وهو يعني وجود دولة داخل دولة»، محملاً الدولة مسؤولية «تطهير المحافظات من مظاهر السلاح»، ودعا التيار الصدري وأعضاء جيش المهدي إلى ترك الصواريخ والأسلحة، و«عدم توجيهها نحو صدور العراقيين».

في موازاة ذلك، قرر مجلس أعيان محافظة ميسان تشكيل وفد من شيوخ ومسؤولي الأحزاب للطلب من الحكومة العراقية «استثناء المحافظة من تطبيق خطة فرض القانون».

وقال نائب رئيس مجلس أعيان ميسان عباس سروط الجابري إن قرار تشكيل الوفد اتخذ خلال اجتماع حضره عدد من الشخصيات العشائرية والاكاديمية ومثقفي المحافظة ومسؤولي الأحزاب «للطلب من رئيس الوزراء استثناء المحافظة من خطة فرض القانون لتجنيبها الدمار والخراب والقتل، كونها محافظة صغيرة ومفتوحة».

وأضاف الجابري إنه «تم تأجيل الزيارة لأيام قليلة لغرض تحقيق شيء على أرض الواقع قبل القيام بها، كتسليم الأسلحة وإخلاء المكاتب الحكومية من قبل الأحزاب، فضلا عن تسليم المطلوبين للعدالة». وأوضح أن «ان مجلس أعيان ميسان مع خطة فرض القانون، الا ان هناك تخوفا من قبل البعض في كيفية تنفيذ الخطة في محافظة ميسان، بسبب فداحة الأضرار التي تلحق بالمؤسسات الحكومية والمدنية، فضلا عن الخسائر البشرية».