أصيب ثلاثون شخصا بجروح أمس في شمال غرب باكستان في عملية انتحارية استهدفت مجموعة من المتطرفين الإسلاميين، في ما يبدو تصفية حسابات في منطقة باتت واشنطن تعتبرها معقلا جديدا لتنظيم (القاعدة) وحركة طالبان.

وقال مسؤول الإدارة المحلية رفقت غول «إن انتحاريا فتيا جدا فجر نفسه في مدرسة دينية في منطقة خيبر القبلية القريبة من الحدود الأفغانية». وذكر شهود من مئات المسلمين كانوا مجتمعين في المدرسة لتلاوة القرآن وجمع أموال لطالبان في أفغانستان.

وأكد مسؤول في التنظيم المستهدف لوكالة «فرانس برس ان» أن «الانتحاري كان يسعى إلى قتل قائد تنظيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحاج نمدار الذي لم يصب في الانفجار».