قال مسؤولون بالجيش الشعبي لتحرير السودان أمس إن قوات سودانية شمالية وجنوبية وافقت على الانسحاب من منطقة ولاية الوحدة الحدودية، وقال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان بيتر بارنيانج «سيبدأ الجيش الشعبي لتحرير السودان في الابتعاد من اليوم» مضيفا أن قوات الشمال من المقرر أن تتحرك نحو الشمال.

وقال إن وحدات خاصة مختلطة من جنود شماليين وجنوبيين أنشأها اتفاق عام 2005 تتحرك بالفعل إلى المنطقة الحدودية موضع النزاع للسيطرة عليها.

وقال بارنيانج إن حكام الولايات على جانبي الحدود توسطوا في اتفاق الانسحاب.

وقال بينج دينج كول مدير عمليات الجيش الشعبي لتحرير السودان إن الاتفاق جاء في أعقاب الاشتباكات التي وقعت في الأيام القليلة الماضية.

وأضاف «في القتال الأخير أصيب الكثيرون وتم إجلاؤهم.. حتى من المدنيين هناك 25 على الأقل» مضيفا أن هناك تقارير تفيد بسقوط خمسة قتلى في صفوف الجيش الشعبي.

وقال كول إن رجال الميليشيات الشمالية دمروا أيضا نقاط توزيع المياه وعندما تم إحضار المزيد بالشاحنات من بانيتو تعرضت للهجوم من جانب القوات المسلحة السودانية الشمالية.

وأضاف «لقد كانت دبابات القوات الشمالية وجنودها هم الذين اوقفوا وصول المياه».