أكد النائب عن القائمة العراقية إياد جمال الدين أمس أن «القائمة تشترط، في عودتها للحكومة العراقية، الحصول على مناصب حكومية عليا والمشاركة في القرار السياسي».
وبين النائب جمال الدين في تصريح صحافي أن «طلب القائمة العراقية من الحكومة العراقية الاعتذار عن اتهام رئيس القائمة إياد علاوي من قبل وزارة الداخلية بالمشاركة في أحداث الزركة عام 2007، لم يعد مهما لأجل عودة القائمة العراقية إلى الحكومة».
وأشار جمال الدين إلى أن مجلس القضاء الأعلى أثبت براءة علاوي من التهمة الموجهة إليه، وعليه فإن على الحكومة العراقية «مراجعة هذا الموضوع بشكل جدي».
وأضاف أن على الحكومة العراقية تغيير واقع تمثيلها الحالي الذي يقسمها إلى مكونات سنية وشيعية وكردية إلى «واقع جديد يتمثل بالكفاءة الوطنية» حسب تعبيره.
وشدد جمال الدين على «ضرورة أن تتخلص الحكومة العراقية من سياسية المحاصصة الطائفية، والابتعاد عن سياسية التهميش التي تمارسها ضد المكونات السياسية التي لها تأثير في الشارع العراقي».
وكانت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، قد دعت في عدة مناسبات الحكومة العراقية إلى تغيير ما وصفته بالسلوك الطائفي الذي تعمل به، وأن تتبنى مشروعا وطنيا يسهم في وقف أعمال العنف.
ويذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض، في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء، الاعتذار لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي على خلفية اتهام وزارة الداخلية له بالمشاركة في دعم تنظيم جند السماء الذي ادعى زعيمه ضياء الكرعاوي انه على صلة بالمهدي المنتظر وخاضت القوات العراقية معارك مع هذه الجماعة المسلحة في منطقة الزركة شرق محافظة النجف عام 2007. وبين المالكي أن «الاتهام ليس سياسياً بل قضائي، وإن على علاوي اللجوء إلى القضاء للحصول على اعتذار».
بغداد ـ «البيان»: