قبل أربعة أيام على انتخابات انديانا تحول زعيم ديمقراطي سابق في ظل إدارة بيل كلينتون بولائه نحو باراك أوباما وحث نظراءه الديمقراطيين على «رأب الشرخ داخل حزبنا» والتوحد خلف سيناتور إلينوي.

في وقت أثار إعلان متلفز للحزب الديمقراطي استعمل تصريحا للمرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض جون ماكين حول بقاء القوات الأميركية في العراق لمدة «مئة عام» غضب الجمهوريين الذين طلبوا من محطات التلفزة عدم بثه وعقد جو أندرو الذي شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية من عام 1999 وحتى 2001، مؤتمرا صحافيا أمس في مسقط رأسه إنديانا بوليس لتوجيه دعوة للديمقراطيين لدعم أوباما في السباق التمهيدي الذي يجري يوم الثلاثاء القادم، والمتوقع له أن يكون السباق الأهم في المنافسة من أجل نيل ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأميركية. وكذلك كتب أندرو خطابا مطولا يشرح فيه قراره الذي ينوي إرساله إلى عدد من كبار المندوبين الآخرين.

وقال الزعيم الديمقراطي السابق «أنا على قناعة بأن السباق التمهيدي بلغ حدا سيئا الآن بالنسبة للحزب الديمقراطي». وعين بيل كلينتون أندرو رئيسا للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي قبل نهاية فترة رئاسته بقليل، وانضم أندر وإلى جانب السيدة الأولى السابقة العام الماضي في اليوم الذي أعلنت فيه ترشحها للسباق إلى البيت الأبيض.

وقال أندرو في خطابه إنه تحول بدعمه إلى أوباما لأن «تصويتا لهيلاري كلينتون سيكون بمثابة تصويت على استمرار هذا السباق، والتصويت لاستمرار هذا السباق من شأنه أن يساعد (الجمهوري) جون ماكين».

وجاء في خطاب الزعيم الديمقراطي السابق «في حين كنت أطمح أن يقوي موسم السباقات التمهيدية حزبنا، فإن الاستطلاعات تظهر أن وتيرة وسخونة السباق تضر بنا».

من جهة أخرى أثار إعلان متلفز للحزب الديمقراطي استعمل تصريح للمرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض جون ماكين حول بقاء القوات الأميركية في العراق لمدة «مئة عام» غضب الجمهوريين الذين طلبوا من محطات التلفزة عدم بثه. وبدأ الإعلان التلفزيوني وهو من ثلاثين ثانية وبعنوان «ماكين 100 عام» بالظهور على القنوت التلفزيونية ومواقع على شبكة الانترنت مثل يوتيوب. ومر هذا الإعلان الأربعاء أكثر من 183 ألف مرة على هذا الموقع.

وفي رسالة موجهة إلى جميع المسؤولين عن محطات التلفزة في الولايات المتحدة، اعتبر الحزب الجمهوري أن الإعلان الديمقراطي يتهم ماكين «بشكل كاذب بهدف الإساءة إليه». وطلبت الرسالة نتيجة لذلك من المحطات «وقف بث هذا الإعلان فورا».

إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «غالوب»، أن أول ما يخطر ببال الأميركيين لدى ذكر مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين أنه «متقدم جداً في السن»، والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أنها «غير صادقة».مقابل تغير النظرة إلى منافسها في الحزب باراك أوباما عما كانت عليه لدى بدء حملته الانتخابية.