حملت وزارة الدفاع اليمنية أمس الخميس زعيم متمردي صعدة عبد الملك بدر الدين الحوثي، مسؤولية مقتل سبعة جنود وإصابة 17 آخرين. فيما قدم الرئيس علي عبد الله صالح مساعدات مالية لنحو 18 يمنيا، احترقوا في احد كهوف خميس مشيط عندما حاولوا التسلل إلى السعودية بغرض العمل.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية «سبأ» عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية ـ قوله إن «عناصر الفتنة والتمرد التابعة للحوثي قامت الثلاثاء الماضي بالاعتداء الغادر على قافلة في منطقة ضحيان تحمل عدداً من أفراد القوات المسلحة العائدين من إجازاتهم إلى عملهم في منطقة قارة بمديرية مجز محافظة صعدة وحيث لم يكن أي من الجنود يحمل معه أي سلاح وكانوا يمرون في المنطقة في سلام واطمئنان قد أدى الاعتداء الغادر إلى استشهاد سبعة جنود وإصابة 17آخرين».
وقال المصدر إن «تلك العناصر المتمردة لم تلتزم حتى الآن بالمساعي الخيرة التي بذلتها مشكورة دولة قطر الشقيقة من أجل حقن الدماء اليمنية وإحلال السلام في محافظة صعدة.. حيث وقد تكررت مثل هذه الاعتداءات الغادرة من قبل تلك العناصر التخريبية ضد أفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين والمشايخ والشخصيات الاجتماعية وضد الممتلكات العامة والخاصة في محافظة صعدة».
وحمل المصدر الحوثي ومن معه من العناصر التخريبية مسؤولية تلك الاعتداءات ومخالفة ما جاء في اتفاق الدوحة وكل ما يترتب على ذلك من نتائج وعواقب. على صعيد تعويضات مقدمة من الرئاسة إلى ضحايا حريق الكهوف السعودية، ذكرت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني «وجه الرئيس بتقديم مساعدات مالية للمواطنين اليمنيين الذي تعرضوا لحريق خلال الأيام الماضية في منطقة خميس مشيط السعودية».
وكانت السعودية نفت قيام أجهزتها بأي شيء من هذا القبيل.
وأشارت الوزارة اليمنية إلى أن توجيهات صالح قضت بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمواطنين في المستشفيات اليمنية على نفقة الدولة.
وكانت السلطات اليمنية بدأت الأحد الماضي التحقيق في حادث حرق 18 يمنياً في الأراضي السعودية كانوا يعتزمون الدخول إلى السعودية للبحث عن عمل في المملكة.
وقال مصدر يمني مطلع لوكالة «يوناتيد برس انترناشونال» إن أجهزة الأمن شرعت في أخذ أقوال مصابين بحروق عادوا مؤخراً من السعودية لمعرفة ملابسات الحادثة التي تعرضوا لها ومن ثم التواصل مع السلطات المختصة في السعودية بهذا الشأن.
صنعاء ـ «البيان»: