أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن تحقيقاً أجراه الجيش الإسرائيلي خلص إلى إعفاء جنوده من المسؤولية في مقتل أم فلسطينية وأبنائها الأربعة في قطاع غزة الاثنين.
إلا أن منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان أبدت «شكوكاً حول تأكيدات» الجيش، وطلبت أن تفتح الشرطة العسكرية «تحقيقاً جنائياً» في هذا الشأن.
وبحسب تقرير الجيش الذي أوردته الإذاعة، فإن الانفجار الذي أودى بحياة الأطفال الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين عام وخمسة وأعوام، ووالدتهم البالغة من العمر أربعين عاما، سببه انفجار متفجرات كان يحملها مقاتل استهدفه صاروخ إسرائيلي وكان موجودا أمام منزل عائلة أبومعتق.
وقال التقرير إن «سلاح الجو الإسرائيلي أطلق صاروخاً على أربعة فلسطينيين مسلحين قرب المنزل وإن انفجارين وقعا أحدهما ضعيف والثاني قوي». واستند التقرير إلى «صور شريط التقط خلال غارة إسرائيلية شنتها طائرة بدون طيار واستجوابات وعدة تحقيقات»، كما أوضحت الإذاعة.
وأشارت الإذاعة إلى أن «التقرير بشأن التحقيق سيسلم إلى قائد سلاح الجو الجنرال اليعازر شكيدي وقائد المنطقة العسكرية في الجنوب الجنرال يواف غالانت».
وجاء في التقرير ان «التحقيقات البالستية أشارت من جهة أخرى إلى أن المنزل المعني حيث قتلت الأم وأطفالها الأربعة، لم يكن على خط نار الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في القطاع والتي لم تطلق النار خلال الحادث».
وأوضحت منظمة «بتسيلم» في بيان «أن العناصر التي جمعتها وتضم تحليلات من الموقع وصور الجثث والشهادات، تثير شكوكا حول تأكيدات للمتحدث باسم الجيش مفادها أن انفجاراً آخر أدى إلى قتل العائلة». وأوضحت أنها طلبت من المدعي العسكري «ان تفتح الشرطة العسكرية تحقيقا بشأن ظروف مقتل خمسة من أفراد عائلة أبو معتق»، وطلبت من الجيش أيضا نشر الوثائق والصور المرتبطة بالحادث.(أ.ف.ب)