طالب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ب«جدول زمني» محدد وإدراج قضايا الوضع النهائي كافة ضمن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وتأتي زيارة أولمرت إلى عمان المفاجئة قبل أسبوعين من جولة الرئيس الأميركي جورج بوش في المنطقة، بالتزامن مع ظهور مؤشرات على إحياء المسار التفاوضي السوري الإسرائيلي بعد تسع سنوات من الجمود. ووضع مصدر في الديوان الملكي زيارة أولمرت القصيرة «في إطار جهود الملك عبدالله لدعم عملية التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
ونقل عن الملك عبدالله الثاني تأكيده خلال لقائه مع أولمرت أمس أهمية أن تقود المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى اتفاق بين الجانبين قبل نهاية العام الحالي استنادا لصيغة حل الدولتين وطبقا للالتزامات التي توصلت إليها الأطراف المعنية في مؤتمر أنابوليس الدولي للسلام في نوفمبر العام الماضي.وقال إن «مثل هذا الاتفاق يجب أن يعالج جميع قضايا الوضع النهائي وتكون نتيجته النهائية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة».
وأضاف المصدر أن العاهل الأردني شدد على أن «الوصول إلى اتفاق سلام يتطلب المضي قدما في المفاوضات وفق أسس واضحة وجداول زمنية محددة».
ودعا العاهل الأردني رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى «العمل على تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة».
ومن جانبه، أطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي العاهل الأردني على سير المفاوضات، معربا عن تقديره للجهود التي يقودها عبدالله الثاني لضمان إحراز تقدم في هذا المجال وتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. (وكالات)