شن عديد من المرشحين لانتخابات مجلس الأمة الكويتي هجوماً على الحكومة والمجلس النيابي على حد سواء، فيما طالبت مرشحة علناً بإلغاء الدين من الدستور الكويتي مطالبة بفصل الدين عن الدولة.

وطالبت مرشحة الدائرة الثالثة طيبة الإبراهيم بفصل الدين عن السياسة مؤكدة على أن «الشريعة والدين لا خلاف عليهما ولا ننكر فضلهما، لكننا ضد أسلمة القوانين، وضد من يدعون بأنهم دعاة الإسلام كذريعة للوصول إلى المناصب السياسية»، مطالبة بدولة مدنية بعيدة عن التشريع الإسلامي.

كما دعت إلى إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة مصدر رئيسي للتشريع بقولها إنه «لا يمكن أن تكون الشريعة هي احد مصادر التشريع، فأي سياسة داخلة في الدين تحدث صراعات داخلية، وأكبر دليل على ذلك ما يحدث الآن بين الأطراف المتنازعة في كل من العراق ولبنان وفلسطين».

من جهته، أكد مرشح الدائرة الانتخابية الثالثة أحمد المليفي أن مطالبته بإقالة رئيس مجلس الوزراء مع حكومته ناتجة «عن عدم قدرة هذه الحكومة على اعتناق رؤية إصلاية واضحة قائمة على التخطيط السليم المستند إلى القانون رقم 60 لسنة 1986 الذي يوجب على الحكومة وضع خطة طويلة الأمد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية»، مؤكدا على أن طلب الإقالة جاء «لكي نستطيع أن نقود البلاد من فكر العائلة إلى فكر الدولة، والتخلص من الصراع المحتدم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والذي عمل على تعطيل التنمية». وأكد على ضرورة أن يكون مجلس الأمة شريكا في التنمية بدل أن يظل شريكا في الوضع المتردي للبلاد.

في هذه الأثناء، كشف مرشح الدائرة الثانية النائب السابق مرزوق الغانم أنه قدم بلاغا إلى النائب العام لوضع حد لتدخل بعض الأطراف في سير العملية الانتخابية من خلال «فبركة دسائس ومؤامرات رخيصة هدفها النيل من سمعة المرشحين».

وأعرب الغانم في تصريح صحافي عن ثقته الكبيرة «بقضائنا النزيه القادر على إعادة الأمور إلى نصابها»، مطالباً رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد ووزير الداخلية الشيخ جابر الخالد «بضرورة مراقبة التدخل اللا شرعي واللا قانوني لبعض الأطراف في سير العملية الانتخابية».

عبدالصمد يتهم سارقي المال العام بإثارة الفتنة

خرج المرشح عدنان عبد الصمد المتهم بالانتماء لحزب يسعى إلى تقويض الدولة عن صمته واتهم «سارقي المال العام بإثارة الفتن» في الكويت.

وجاءت تصريحات عبد الصمد خلال حفل دشنت فيه قائمة الائتلاف حملتها الانتخابية في الدائرة الأولى مقدمة إلى الجمهور مرشحيها النائب السابق عبدالصمد والنائب السابق أحمد لاري والمرشح الجديد على الساحة الانتخابية جابر سيد بهبهاني. وكشفت هذه القائمة عن تحالف انتخابي بين التحالف الإسلامي الوطني وتجمع الميثاق الوطني.

وأكد عبد الصمد أن هناك الكثير من هذه الممارسات السيئة تأتي من خارج المجلس وتريد التأزيم بين السلطتين، وأن هناك أعضاء يدارون بالريموت كنترول وصدى لمواقف أخرى ومنهم أصحاب النفوذ وسارقو المال العام.

الكويت ـ حسين عبد الرحمن