انتقد المرجع الديني السيد أحمد الحسني البغدادي بشدة من سماها «مرجعياتنا الدينية القابعة في النجف الأشرف»، لسكوتها تجاه ما يحدث في مدينة الصدر.
وورد في بيان للبغدادي أمس «أن هذه الجرائم المروعة التي تجري أمام العالم بلا رحمة ولا شفقة آدمية، بذريعة فرض القانون، إنما تجري بسبب تراجعات مهينة ومذلة وقعت فيها (مرجعياتنا الدينية القابعة في النجف الأشرف)، بتخطيط القوى الاستكبارية وتنفيذ القتلة الجلادين من حكومة الاحتلال الرابعة».
بغداد ـ «البيان»