قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أربعة بالمئة فقط من اللاجئين العراقيين الذين أجريت عليهم دراسة في سوريا، يعتزمون العودة إلى بلادهم. قالت جينيفر باجونس الناطقة باسم المفوضية إن تسعين بالمئة من اللاجئين العراقيين لا يعتزمون العودة إلى العراق، بينما قالت النسبة المتبقية إنهم لا يعرفون ما سيفعلون.

وقال معظم الذين يخططون للابتعاد عن بلادهم، ونسبتهم واحد وستون بالمئة، إنهم يقعون تحت التهديد المباشر في العراق. وقال آخرون إن الحالة الأمنية غير المستقرة في البلاد هي السبب في رغبتهم في البقاء خارج البلاد.

وغادر معظم العراقيين، الذي شملتهم الدراسة، وطنهم بعد الغزو الأميركي الذي اجتاح البلاد عام 2003. وغادر الأكثرية منهم بعد عام 2006 عندما أصبح العنف الطائفي أكثر سوءا.

وجدت الدراسة، التي أجرتها معهد «إيبسوس» لصالح المفوضية في الفترة من الثاني إلى الثامن عشر من مارس الماضي، أن العديد من اللاجئين على صلة بالعائدين إلى الديار والذين أخبروهم بأن الأوضاع هناك على غير ما يرام. وزار العراق أكثر من ثلث لاجئي العراق مرة أو مرتين العام الفائت. وتستضيف سوريا أكبر عدد من العراقيين، ويقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليون لاجئ. وأجريت الدراسة على 994 لاجئا.

ولم تذكر الدراسة أي هامش للخطأ، رغم أن دراسة بهذا الحجم كانت تحتمل نسبة ثلاثة بالمئة من هامش الخطأ. وتقول المفوضية إن نحو 7 .4 ملايين عراقي أخرجوا من ديارهم نتيجة الأزمة الطاحنة التي تعصف بالعراق. ومن هذا العدد، يعيش أكثر من مليوني عراقي كلاجئين في الدول المجاورة للعراق، بينما شرد ما يقرب من 7 .2 مليون عراقي في الداخل. (ا ب)