داهمت قوات أمن أفغانية مخبأ في العاصمة الأفغانية كابول لمسلحين يشتبه في أنهم على علاقة بالهجوم الذي ارتكب الأحد الماضي ضد الرئيس حامد قرضاي، حيث أجبرت على تفجير المنزل بعد رفضهم الاستسلام ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم اثنان شاركا في محاولة اغتيال الرئيس كانوا يعدون لعمليات تفجيرية.
وصرح مسؤول في المخابرات الأفغانية بأن أربعة وصفهم بأنهم «إرهابيون» بينهم امرأة وطفل فضلا عن ثلاثة من عملاء المخابرات الحكومية قتلوا امس في تبادل لإطلاق النار وانفجار بعد أن حاصرت قوات الأمن الأفغانية منزلا في الجزء الغربي من كابول.
وقال رئيس جهاز المخابرات الأفغانية في مؤتمر صحافي عمرو الله صالح إن «اثنين من المسلحين الذين كانوا بداخل المنزل لهما صلات مباشرة بالهجمات التي وقعت يوم الأحد الماضي» والتي حاول خلالها ثلاثة مهاجمين اغتيال الرئيس قرضاي خلال عرض عسكري.
وأوضح صالح أن قوات الأمن حاصرت المنزل وطلبت من بداخله عبر مكبرات الصوت الاستسلام لكن المسلحين قاموا بدلا من ذلك بقتل ثلاثة من عملاء المخابرات وجرحوا اثنين آخرين. وقال إن قوات الأمن الأفغانية قامت في النهاية بتفجير المنزل مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا بداخله وعددهم أربعة بينهم امرأة، قال إنها (وهي ليست أفغانية) «كانت تخطط لتنفيذ عملية انتحارية بينما تشتبه قوات الأمن في أن المسلحين اعتزموا استخدام الطفل كمفجر انتحاري».
وأضاف أن قوات الأمن اعتقلت ثمانية متشددين آخرين تورطوا في تقديم معلومات لوجستية وأسلحة إلى منفذ هجوم الأحد في الجزء الشرقي من المدينة بينما يجرى حاليا شن غارة في الجزء الجنوبي الشرقي من العاصمة.
وقال رئيس جهاز المخابرات الأفغانية إن المعلومات التي تتعلق بموقع المسلحين تم الحصول عليها من مسؤول أمني أفغاني تم اعتقاله بعد أن اكتشف جهاز المخابرات وجود صلات له مع جماعة مسلحة.
وقال مراسل لـ «الأسوشيتد برس» كان في مسرح المواجهة إن «الجانبين تبادلا إطلاق نيران الآر.بي.جي والأسلحة الأوتوماتيكية لعدة ساعات قبل أن ينتهي الاشتباك الذي وقع في العاصمة في وقت الضحى».. بينما غادرت العائلات المنطقة فيما دوت الانفجارات وتطايرت الرصاصات في الهواء.
الأمير وليام طار إلى أفغانستان سراً
أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس بأن الأمير وليام المصنف ثانياً على عرش بريطانيا بعد والده ولي العهد الأمير تشارلز زار أفغانستان سرا لتفقد القوات البريطانية في هذا البلد.
وأوضحت الإذاعة أن الأمير وليام (25 عاماً) الذي تخرج قبل أسابيع طياراً في سلاح الجو الملكي البريطاني قاد بنفسه طائرة نقل عسكرية خلال جزء من رحلته من المملكة المتحدة إلى قندهار حيث امضى ثلاث ساعات مع القوات البريطانية من ثم توجه إلى قاعدة العيديد الجوية في قطر قبل أن يعود إلى المملكة المتحدة.
ونسبت إلى ناطق باسم قصر كلارنس، المقر الرسمي لولي العهد إن «الأمير تشارلز ووالدته الملكة إليزابيث الثانية أذنا للأمير وليام بالقيام بالرحلة والتي تكللت بالنجاح»، موضحاً أن هدفها كان «تعويد نفسه على عمليات سلاح الجو الملكي البريطاني في أفغانستان».
