**مبادرة

الأسد يتسلّم رسالة من صالح

تسلم الرئيس السوري بشار الأسد أمس رسالة من نظيره اليمني علي عبد الله صالح تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد تسلّم رسالة من الرئيس اليمني، حملها إليه رئيس جهاز الأمن القومي والوطني اليمني اللواء علي الأنسي.

وبحث الأسد والأنسي خلال اللقاء المبادرة اليمنية لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ونتائج القمة العربية التي عقدت في دمشق مؤخراً. ونقلت (سانا) عن الأنسي تأكيده وقوف اليمن إلى جانب سوريا في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها.(البيان)

**جولة

استمرار المحادثات الأمنية بين إيران والسعودية

تواصلت أمس في طهران الجولة الثانية من المحادثات الأمنية بين الوفد الأمني السعودي والمسؤولين الأمنيين الإيرانيين.وأفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية أن الوفد الأمني السعودي التقي القائد العام لقوى الأمن الداخلي العميد أحمدي مقدم، وسيتفقد أيضاً معرض مكافحة المخدرات.

وكان مساعد وزير الداخلية السعودي احمد بن محمد السالم وصل طهران الاثنين على رأس وفد أمني لإجراء سلسلة جديدة من المحادثات بين الجانبين بشأن القضايا الأمنية، منطلقا جديدا لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأعلن السالم أن وزير الداخلية السعودي يعوّل كثيرا على المحادثات الأمنية بين الجانبين خلال هذه الزيارة، معربا عن أمله بأن تؤدي نتائج المحادثات الثنائية إلى تنفيذ الاتفاقيات الأمنية المبرمة بين البلدين. وستعقد الجولة الأخيرة من هذه المحادثات اليوم الأربعاء.(يو بى اى)

**حرب

زيادة المناورات لقوات الاحتياط الإسرائيلية

قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون أمس إن وحدات الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي زادت بنسبة 33% مناوراتها التدريبية على القتال على ضوء الدروس التي تعلمتها نتيجة حرب لبنان الثانية في يوليو 2006.

وذكرت صحيفة الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 600 مناورة تم القيام بها والفضل في ذلك يعود إلى تخصيص أموال إضافية لهذه الغاية عقب النتائج التي أسفرت عنها المراجعات.

وقال العقيد أيريز واينر قائد فرقة التدريبات التكتيكية للقوات الأرضية بعد حرب لبنان الثانية «خصص الجيش أموالاً كبيرة للمناورات المخصصة للاحتياطيين».(البيان)

**السودان

غرق 20 قرية بسبب إغلاق مجرى نهر النيل

تعرضت أكثر من 20 قرية في شمال السودان للغرق بسبب إغلاق مجرى نهر النيل عند سد مروي الجديد شمالي الخرطوم فيما نزحت حوالي 600 أسرة خارج المنطقة نحو الجبال.

وقال أحمد علي مقرر لجنة المتضررين من إنشاء سد مروي بمنطقة أمري«لقد غرقت كل القرى بعد أن اجتاحتها مياه النهر بسبب إغلاق المجرى المؤدي شمالاً لعمل بحيرة جديدة».

وتقع القرى شمالي الخرطوم العاصمة وكانت السلطات قد أمرت السكان بإخلاء المنطقة بعد أن اتفقت معهم على دفع تعويضات في عام 2006، إلا أن علي أكد «نكوص الحكومة عن اتفاقها بتوزيع منازل لنصف المتضررين فقط، وفي مسألة تقديرات الخسائر وتعويضها».

وأكد شهود عيان «أن النهر فاض وخرج عن مجراه القديم واقتحم القرى الواقعة غربي النيل».وتعتزم الحكومة توليد الطاقة الكهربائية من السد الجديد، وهو أول سد سوداني شمال الخرطوم.(د ب أ)