**فرنسا

الإليزيه كان على علم بنقل أطفال دارفور

أكد رئيس جمعية «ارش دو زوي» اريك بروتو في كتاب أن قصر الاليزيه ووزارة الخارجية كانا على علم منذ يوليو 2007 بمشروعه نقل أطفال أيتام من دارفور، من إفريقيا إلى فرنسا.

وفي كتاب بعنوان «ارش دو زوي، خلفيات قضايا دولية» ينشر الجمعة، قال بروتو انه التقى في وزارة الخارجية في الرابع من يوليو لوران كونتيني مستشار الوزير برنار كوشنير الذي أكد له إن الوزير يرى أن المشروع «مثير للاهتمام من الناحية السياسية» لأنه قد يحرك مبادرته لدى الأمم المتحدة لدعم سكان هذا الإقليم السوداني الذي يشهد حرباً أهلية.

وقال بروتو ان المستشار أشار إلى احتمال حصول رد فعل معاد من الخرطوم، لكنه ختم اللقاء بالقول «انه لن يعارض المشروع» وانه سيضمن «عدم قيام عراقيل» لتطبيقه.

وفي كتابه، أشار بروتو إلى الدور الذي اضطلع به «مساعد كاترين بيغار» مستشارة نيكولا ساركوزي، والذي قال انه عرض عليه المشروع في منتصف يوليو خلال عشاء، وقال انه أكد له انه «مقتنع بجدواه». وكان الإليزيه نفى في الثامن من الشهر الجاري ان يكون بروتو أجرى «أي اتصال بكاترين بيغار مستشارة الرئيس الفرنسي». (ا ف ب)

**تركيا

مقتل متمردين كرديين وجندي

أكدت مصادر أمنية في ديار بكر (جنوب شرق تركيا) أن متمردين كرديين وجندياً تركياً قتلوا صباح أمس في معارك في جنوب شرق تركيا.

وأضاف المصدر ذاته ان المعارك التي جرح خلالها عسكريان نشبت في منطقة ريفية في مدينة غينج بمحافظة بينغول.وتابع المصدر ان ثلاثة «حراس» وهم عناصر كردية تسلحهم الدولة التركية لمحاربة حزب العمال الكردستاني جرحوا في معارك وقعت في المنطقة نفسها صباح الاثنين.

ومنذ ديسمبر كثف الجيش التركي عملياته ضد حزب العمال وشن غارات جوية وعمليات في شمال العراق، حيث يتحصن بحسب أنقرة أكثر من ألفي متمرد كردي.

وقصف الطيران التركي يومي الجمعة والسبت الماضيين، مواقع لحزب العمال في شمال العراق. (ا ف ب)

**اندونيسيا

الكشف عن مضرمي النار في مسجد «الأحمدية»

كشفت الشرطة الاندونيسية أمس عن أسماء خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في إحراق مسجد للطائفة الإسلامية «الأحمدية» التي يصفها أغلب المسلمون بأنها «نوع من الهرطقة».

وقال جونتور جعفر رئيس شرطة سوكابومي في إقليم جاوة الغربية حيث يقع المسجد إن «خمسة أشخاص جرى الاشتباه بهم بعدما استجوبت الشرطة ثمانية أشخاص على صلة بالحادث».

وكانت الشرطة وتقارير إعلامية محلية قد ذكرت أن حوالي 300 شخص أضرموا النيران في وقت مبكر أول أمس في المسجد، مما ألحق إضراراً بالغة في مدرسة داخل مجمع «الأحمدية» بحي سوكابومي.

ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية خلال آخر هجوم استهدف طائفة «الأحمدية» في إندونيسيا أكثر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان.

وكان عشرات الناشطين المسلمين قد احتشدوا قبل ثلاثة أيام أمام المجمع واتهموا أتباع «الأحمدية» بأن تعاليمهم مجرد هرطقة وطالبوا بوقف أنشطتهم. (د ب أ)

**تشاد

المتمردون يرفضون الحكومة الجديدة بوصفها حيلة للتفرقة

رفضت الجماعة الرئيسية للمتمردين في تشاد الخطوة التي اتخذها الرئيس إدريس ديبي بضم معارضين سياسيين إلى حكومته بوصفها استراتيجية تهدف إلى بث الفرقة في صفوف معارضيه وقالت انها لا تنطوي على أي احتمال حقيقي لإحلال سلام دائم.

وكان الرئيس ديبي قام في خطوة أشاد بها الاتحاد الأوروبي بتعيين أعضاء من المعارضة وزراء في حكومة جديدة.

وتضم الحكومة الجديدة أربعة أعضاء من تحالف تنسيق الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور، وهو تحالف يضم خصومه السياسيين الرئيسيين غير المسلحين.

غير ان التحالف الشمالي ـ وهو إحدى ثلاث جماعات تمرد في تشاد هاجمت العاصمة نجامينا أوائل فبراير وحاصرت ديبي في قصره ـ رفض الحكومة الجديدة بوصفها حيلة من ديبي لإضعاف خصومه وبث الفرقة في صفوفهم.

وقال علي جاداي الناطق باسم التحالف لوكالة «رويترز» متحدثاً من هاتف عبر الأقمار الصناعية «هذا لن يغير لدينا شيئاً على الإطلاق. وفكرة ديبي عن الحوار هي الوقوف إلى جانبه ونحن لسنا مستعدين لعمل ذلك». (رويترز)