اشتكت وزارة الخارجية الأميركية من وجود نقص في طواقمها الخاصة بإعادة الإعمار في العراق وأفغانستان.وأشار اليوت كوهين، المستشار الشخصي لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى أن وزارة الخارجية تشكو من نقص في طواقمها لتلبية طلب وزارة الدفاع حيال تعزيز الفرق الإقليمية لإعادة الإعمار في العراق وأفغانستان.

وقال اليوت وهو يبتسم ان وزارة الدفاع الأميركية توظف موسيقيين أكثر مما توظف وزارة الخارجية دبلوماسيين.وأضاف ان «الجنرالات غالباً ما يصابون بالصدمة عندما أطلب منهم الأرقام»، مشيراً إلى أن الطلب على الدبلوماسيين في وزارة الدفاع من أجل إعادة الإعمار هو «غير محدود».وحسب الأرقام الرسمية، فان وزارة الخارجية توظف ما مجموعه 12 ألف شخص بمن فيهم 5500 دبلوماسي في واشنطن والخارج.

وبالمقابل، لدى وزارة الدفاع جيش من 3,1 مليون رجل في الخدمة الفعلية يضاف إليهم 1,1 مليون من الاحتياطيين والحراس الوطنيين و669 ألف موظف مدني. ويوظف سلاح الموسيقى لوحده في الجيش 7500 شخص.

وطلبت رايس من الكونغرس ميزانية إضافية لتوظيف 1200 شخص لفرق إعادة الإعمار وغيرها من الأجهزة المدنية لمساعدة العسكريين في جهود إحلال الاستقرار بعد الحربين في العراق وأفغانستان. (ا ف ب)